أقر حزب المؤتمر الوطني بصعوبة الإجراءات الإقتصادية التي رفع بموجبها الدعم عن القمح مما أدى الى ارتفاع سعر الرغيفة الى جنيه، واتهم الحزب في الوقت ذاته المعارضة بمحاولة استغلال ذلك الوضع بصورة سالبة لصالحها.
ووصف الأمين السياسي للمؤتمر الوطني د. عبيد الله محمد عبيد الله تلك الإجراءات بالضرورية، وأشار لتفهم الحزب لصعوبتها، وأكد وجود توقعات لاحتجاجات من قبل المواطنين كردة فعل، وأرجع ذلك لعدم تفهم الشعب لتلك السياسات.
وقال عبيد الله في تصريحات صحفية عقب اجتماع القطاع السياسي بالمركز العام للحزب أمس، إن الحكومة تعاملت مع ردود الأفعال بطريقة فيها شئ من ضبط النفس باعتبار أن من حق المواطنين التعبير عن مواقفهم وآرائهم بطريقة سلمية، شريطة ألا يكون فيها مظهر من مظاهر التخريب والمواجهة الحادة والشغب في ظل اعلان احزاب سياسية كثيرة انه بمقدورها استغلال هذه الظروف لصالحها وتوظيفها بطريقة تؤدي الى زعزعة الاوضاع في البلاد، وأن توظف السياسات الاقتصادية الأخيرة لحشد القوى السالبة والنشطة لمجابهة الحكومة (طبقاً لتعبيره).
وشدد الأمين السياسي للوطني على رفض محاولات استغلال ذلك الوضع، وتابع (هذه مسألة مرفوضة وغير مقبولة)، وأكد استعداد الوطني للتفاكر حول تلك السياسات، وزاد (يمكن للحزب أن يتفاكر حولها ولكن ان تستغل لزعزة الاستقرار وإثارة البلبلة في البلاد والشغب فإن ذلك أمر غير مقبول)، وأعلن عدم اعتراضهم على المظاهرات السلمية.

الجريدة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين