كتبت ليز ريان خبيرة الموراد البشرية مقالًا في مجلة «فوربس» تقدم فيه نصائح للباحثين عن الوظائف لكي يتمكنوا من الإجابة على أسئلة مقابلة العمل بثقة. تقول ليز: عادة ما يتعثر الباحثون عن الوظيفة بأحد أسئلة مقابلة العمل. حسنًا! نحن نتعثر في أسئلة المقابلة الشائعة لأننا لم تتح لنا الفرصة للتفكير في إجاباتنا مقدمًا.
أنت لست مضطرًا لحفظ إجابات أسئلة المقابلة الشائعة مثل العشرة المذكورة أدناه. الكلمات التي ستختارها للإجابة عن السؤال ليست مهمة. المهم عقليتك. ما هي العقلية الأكثر ملاءمة وفعالية لأي مقابلة عمل؟ إنها العقلية التي تجعلك سعيدًا أثناء مقابلة العمل ومتفائلًا بشأن الحصول على وظيفة. أنت واثق من أنه إذا كانت هذه هي الوظيفة المناسبة لك؛ فستعرف ذلك وسوف يعرف من يدير المقابلة أيضًا.
وتضيف ليز أنه لا يوجد مجال للرجاء في مقابلة عمل. هم يفحصونك وأنت تفحصهم أيضًا! إذا كانوا لا يحبون موسيقاك المفضلة، فقد يوظفون شخصًا آخر. ولا يجب أن تضغط على نفسك للدرجة التي تفقد فيها شخصيتك الحقيقية من أجل إرضائهم. من خلال هذه الأسئلة والأجوبة، تصور نفسك جالسًا في غرفة المقابلة واثقًا بنفسك وقدراتك. ضع في اعتبارك أن مديرك المناسب سيلاحظ مواهبك وذكاءك على الفور.
إذا لم يتمكنوا من ملاحظة تلك الأشياء بمفردهم، هل تريد حقًا التحدث معهم لتوظيفك؟ أنت قوي بقدر قوة إيمانك بنفسك. الآخرون سيرون قوتك فقط عندما تشعر أنت بها! كيف تتعامل مع أشهر 10 أسئلة لمقابلات العمل؟
1. لماذا تريد هذه الوظيفة؟
للإجابة عن هذا السؤال، تحدث عن الوظيفة – ليس عن نفسك. هذه فرصة لتوضح أنك قد قرأت الإعلان الوظيفي جيدًا، وفكرت فيه وفهمت ما هي المهمة.
فتقول: يبدو لي أن هذه الوظيفة تتعلق بحسن إدارة المشاريع وهذا شيء أحب أن أفعله، أريد إدارة مشاريع أكبر، وانطباعي أنكم تسمحون لي بذلك. هل فكرتي صحيحة؟
كلما تمكنت من إنهاء إجابتك بسؤال آخر، افعل ذلك! هذا من شأنه أن يساعد على تحريك المقابلة من وضع الأسئلة والأجوبة لتصبح محادثة حقيقية، حية، إنسانية.
2. ما هي أهم نقاط قوتك؟
هذا السؤال سخيف ولكن يمكنك تحويله إلى فرصة جيدة لرواية قصة تفيدك:
فتقول: أعتقد أنها قدرتي على تقييم المواقف بنظرة أشمل – وهنا مثال. كان لدينا أزمة بوظيفتي في العام الماضي. هدد أحد المنافسين بمقاضاتنا بشأن قضية تتعلق بالعلامة التجارية.
كنا نعلم أن شكواهم ليس لها أي استحقاق، وأنه إذا رفعنا دعوى قضائية فسنفوز بها، ولكن بعض مديري شركتنا أرادوا التراجع عن أنشطتنا التسويقية لهذا المنتج في حال لم تسر الأمور في طريقنا.
لقد حللت خطة التسويق لإظهار الأنشطة التسويقية التي ارتكبت بالفعل والتي يمكن تعليقها – ومن ثم كان من الواضح أنه لم يكن هناك فائدة لتباطؤ، ناهيك عن إيقاف، الأنشطة التسويقية للمنتج المقصود في حالة أن المنافسين رفعوا دعوى قضائية أم لا.
لم تُرفع علينا دعوى قضائية، وظل المنتج قويًا، ولكن تحليلي جعلنا في موقف قوي. المديرون التنفيذيون قدروا رؤيتنا الشاملة للموقف والتي حصلنا عليها بتحليلنا للخطة التسويقية جزءًا جزءًا. كانت تجربة تعليمية ضخمة بالنسبة لي!
3. ما هي أهم نقاط ضعفك؟
أنت: كانت تسيطر عليّ هواجس وقلق بشأن مهارات كنت أتخيل أنني يجب أن أتقنها. في نهاية المطاف اكتشفت أنني لن أكون جيدًا بكل شيء في الحياة – من يفعل ذلك؟ المفتاح بالنسبة لي هو التركيز على التحسن في الأشياء التي أحسن القيام بها. هناك أشياء كثيرة ليست من تخصصي مثل بناء جداول البيانات إكسل وكتابة الأكواد البرمجية.
أنا بحاجة إلى التركيز على ما أجيده وأحبه، وخاصة كتابة المحتوى على الموقع وعمل رسائل جذابة للعملاء.
4. مع الكثير من المتقدمين الموهوبين لماذا يجب علينا توظيفك؟
أنت: سؤال عظيم! دعونا نرَ ما إذا كنت أفهم ما كنت تبحث عنه. انطباعي هو أنك بحاجة إلى شخص لدعم فريق المبيعات واستقبال الطلبات والشكاوى حتى يتمكنوا من التركيز على إنهاء صفقات كبيرة. أرى في هذه المهمة أن علينا أن نحافظ على وقت فريق المبيعات وطاقته من خلال دعم العملاء يومًا بعد يوم والتأكد من عدم ضياع دقيقة في عمل غير مجدٍ.
هل هذا قريب من ما تبحث عنه؟
5. أين ترى نفسك خلال 5 سنوات؟
أنت: خمس سنوات من الآن أتوقع الاستمرار في اكتساب علاقات جيدة مع المستثمرين بالإضافة إلى الروابط الاستراتيجية. وبالنظر إلى الكم الذي تعلمته عن تلك الأمور في السنوات الثلاث التي أمضيتها في المجال وجدت أن وتيرة التغيير في عالم الأعمال مدهشة، لا أستطيع توقع دوري بعد خمس سنوات من الآن.
أنا متحمس لرؤية ما ستحمله السنوات الخمس المقبلة!
6. ماذا يقول مديرك الأخير عنك؟
أنت: مديري الأخير يقول إنني دعمته من خلال المساعدة على تنفيذ جدول أعماله وأيضًا عن طريق لعب دور محامي الشيطان (المجادل) لاستباق القضايا غير المتوقعة. وقال إنني بذلت قصارى جهدي لهذا المنصب، ولم أكن أخشى أن أثير قضايا صعبة على الطاولة.
بسبب ذلك كنت أنا ومديري نعمل معًا بشكل جيد.
اقرأ أيضًا: «واشنطن بوست»: احتراف البرمجة ليس كل شيء! ماذا تعرف عن الموظف الناجح في «جوجل»؟
7. ما أعظم إنجاز بحياتك المهنية حتى الآن؟
أنت: أعظم إنجازاتي المهنية هي تمكني من إدارة عملي بما يسمح بتوفير مساحة كافية لحياتي الشخصية وصحتي والتزاماتي الخارجية. أشعر بسعادة غامرة لأنني قادر على العمل بصفتي نائب الرئيس لبرامج الجمعية الدولية للضفادع والعلاجيم. ويعزز الدوْران أحدهما الآخر. وأعتقد أن الجمعيات المهنية مهمة بشكل كبير جدًا بالنسبة لأي شخص يعمل في مجتمع الأعمال العالمي.
ما رأيك؟
8. ما الذي تريد تحقيقه في هذه الشركة؟
أنت: أنا مهتم بمعرفة المزيد عن هيكل الشركة وثقافتها وخاصة رسالتها واستراتيجيتها. أحب أن أتعرض لتحديات جديدة، ولن أقول «لا» أبدًا لأي تحديات أو تكليفات صعبة، ولكن أنا أهتم بالعمل على القضايا التي ستؤثر بشكل كبير على مستقبل المنظمة أكثر من الألقاب والترقيات.
كيف ترى تطور الشركة خلال عام أو اثنين؟
9. هل تجيد العمل مع فريق؟
وتنصح تيز بسرد قصة سريعة عن ذلك!
فتقول: عملت بفريق مع 15 شخصًا في أربع قارات. كان لدينا صعوبات في الاتصال بسبب فرق التوقيت. لقد عملنا على طرق للبقاء في حلقة الاتصال، وكلها تقوم على الثقة المتبادلة. إذا كان أي شخص لديه مشكلة مع عضو فريق آخر، أو أي نوع من سوء الاتصال، نتأكد من رفعه بدلًا من الصمت أو الشكوى إلى شخص آخر عن المشكلة.
كانت تجربة تعلم ضخمة وتطورت خلال هذا المشروع، وكذلك زملائي.
10. ما هو شعورك حيال العمل بالعطلات الأسبوعية والورديات الليلية؟
أنت: أسلوبي المفضل هو العمل بكل جد خلال النهار والتوقف عن العمل بالمساء، وإعادة شحن بطارياتي. أحاول عدم تكملة العمل بالمنزل، ونادرًا ما أقلق بشأن ذلك لأنني حذر جدًا في الالتزامات، وأخذ مواعيد الاستحقاق على محمل الجد، ولا أعمل في عطلة نهاية الأسبوع إلا إذا كان هناك حالة طوارئ، وأحاول التأكد من عدم تكرار المشكلة مرة أخرى.
لقد تعلمت على مر السنين أنه إذا أحرقت لن يكون هذا جيدًا لنفسي، ولا لصاحب العمل ولا للأشخاص الذين يعتمدون علي. ما رؤيتك للتوازن بين العمل والحياة الخاصة؟

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين