سودافاكس :
تعود فكرة استخدام اليوم الأول من يناير/كانون الثاني للاحتفال ببداية العام الجديد إلى يوليوس قيصر، خمسة عقود قبل ولادة السيد المسيح، إذ كان هناك العديد من التقاويم قبل أن يخلق القيصر التقويم اليولياني 46 سنة قبل الميلاد، ليصبح الأول من يناير/كانون الثاني هو بداية رسمية للسنة الجديدة، وكان ذلك هو اليوم الذي يتولى فيه القناصل، وهم أعلى مسؤولين سياسيين منتخبين في روما، مهامهم لبدء خدمتهم على مدار العام.

وحتى مع انتشار التقويم اليولياني، واصلت بعض المناطق استخدام التواريخ في شهري مارس/آذار وسبتمبر/أول كرأس السنة الميلادية، وفق موقع “لايف ساينس”.
وفي أوروبا خلال القرون الوسطى، على سبيل المثال، كان ينُظر إلى الاحتفال بالعام الجديد على أنه طقس وثني، لذلك تم نقل العطلة إلى تواريخ أكثر قبولاً، بما في ذلك يوم 25 ديسمبر/كانون الأول، وهو اليوم الذي تستخدمه الكنيسة المسيحية للاحتفال بولادة السيد المسيح، و25 مارس/آذار، عيد البشارة.
وخلال سبعينيات القرن السادس عشر وضع البابا غريغوري، التقويم الغريغوري حيز التنفيذ، ليستعيد 1 يناير/كانون الثاني مكانه في اليوم الأول من العام الجديد.
هذا التغييرلم يُنفذ رسمياً من قبل إنكلترا إلا عام 1752، وحتى ذلك الحين، كانت إنكلترا والمستعمرات الأميركية تحتفل بالعام الجديد في 25 مارس/آذار.
المصدر :العربي الجديد

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين