نشر الإعلامي الإماراتي مدير عام قناة أبوظبي الرياضية سابقًا، محمد نجيب، عدّة تغريدات في صفحته الشخصية بموقع التدوينات المصغرة “تويتر”، تتضمن عبارات عنصرية للغاية ضد الرئيس السوداني عمر البشير.

وجاءت التغريدات على خلفية الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى السودان يومي الأحد والاثنين الماضيين، في إطار جولة إفريقية شملت أيضًا تشاد وتونس، وأحدثت صدى واسعًا.

وقال الإعلامي الإماراتي في إحدى تغريداته: “كلمة لكل قياداتنا، ومن وثق بالبشير.. لا تشتر العبد إلا والعصا معه، إن العبيد لأنجاس مناكيد.. رحم الله أبا الطيب المتنبي”.

وقال في تغريدة أخرى “ليأتوا للمملكة (العربية السعودية)، حدودها ستشهد مجزرة الأتراك، وعلى أرضها مقبرتهم”.

وفي إشارة إلى اجتماع أردوغان مع البشير، قال نجيب: “اجتمع راعي الشواذ بالعبد الزنيم”، بحسب صحيفة “عربي21”.

وشن ناشطون حملة شديدة اللهجة على محمد نجيب، الذي سارع إلى حذف التغريدتين، والقول إن حسابه كان مخترقا.

وأضاف: “الإخوة الأعزاء أبناء السودان الشقيق، أعتذر من إساءة بحق الرئيس عمر البشير، ثقوا بأنني لم أكتب تلك التغريدة، وسأثبت ذلك أمام المسؤولين”.

وتابع: “المهم السوداني بالنسبة لنا الصديق والأخ والشعب الأكثر طيبة، السوداني الدكتور والمدرس والمهندس ومن ساهم ببناء دولتنا، الأيام القادمة ستثبت قولي”.

وقالت دائرة القضاء بأبو ظبي، إن النيابة العامة أمرت بضبط إعلامي رياضي بعد نشره تغريدة عنصرية، في إشارة إلى محمد نجيب.

وحذرت النيابة العامة من نشر تغريدات عنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإقحامها في الخلافات السياسية.

واستبعد مغردون اختراق حساب محمد نجيب، قائلين إن تغريداته لم تجد من يبررها أو يدافع عنها، حتى من الإماراتيين أنفسهم.

وأوضح مغردون أن النيابة العامة هي من أجبرت نجيب على حذف تغريداته المثيرة للجدل.

ترك برس

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين