كشف الأمين العام الاتحاد المهني التخصصي للمختبرات الطبية عن تدهور مريع و مضطرد في تقديم خدمة المعامل في كافة المستويات وتضارب نتائج الفحوصات وكثرة شكاوى المرضى وعزا ذلك إلى غياب المؤسسية والهيكل الإداري والنقص الحاد في الكوادر المعملية خاصة في الولايات مع تقليص فرص التدريب مما أدى إلى هجرة الكوادر المدربة و وكذلك أدى شح التوظيف إلى وجود آلاف الخريجين دون وظائف بالإضافة إلى عدم وجود إدارة خاصة بالمعامل في وزارة الصحة بعد تجفيفها .
وطالب د.”حمد” خلال ندوة قضايا المختبرات الطبية المقترحات والحلول بتقليل تكلفة الفحوصات الباهظة وتوفيرها للمرضى خاصة مرضى السرطان والفشل الكلوي والأطفال وإصدار قرار بإنشاء هيئة للمختبرات والبحوث الطبية .
من جهته كشف د. “مصعب برير” الأمين العام لاتحاد المهن الصحية والطبية وجود متاريس تواجه التخصص خاصة التى تتعلق بتطبيق المسارات الوظيفية وإدماجها في هياكل وزارة الصحة وشدد على ضرورة مراجعة الموارد البشرية ومعالجه الإشكاليات التى تواجه هذه المهن
وكشف د. “عمر عبد الرازق” مسؤول المعامل في المؤسسات العلاجية الخاصة إن عدد المعامل في ولاية الخرطوم بلغ (3) آلاف معمل وقدر إن الخدمة في الخاص أكثر من العام وتصل إلى (70%) واعتبر إن المعامل الموجودة غير مرجعية ولا تطبق المعايير وأشار إلى تدنى بيئة المعامل مشيراً إلى إن معظمها في الحمامات والمطابخ.

المجهر السياسي

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين