أعرب السودان، الأربعاء، عن استعداده لدفع “أي فاتورة للتقارب مع تركيا”، مشيرا إلى رفضه تقارير إعلامية مصرية انتقدت التقارب التركي السوداني الذي تُوج بزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان الأخيرة للخرطوم.

واعتبر نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، تلك الانتقادات الإعلامية المصرية محاولة لـ”اغتنام الفرص للنيل من السودان وشعبه ورئيسه عمر البشير”، وقال “البعض يريد أن يلعب بالنار، ونحن دولة مستقلة سياسيًا واقتصاديًا، ومستعدون لدفع أي فاتورة للتقارب مع تركيا مهما كانت الظروف، ولن نقبل بتحقير الشعب السوداني”.

وأضاف: “الاتفاقيات التي وقعناها مع الجانب التركي، وعلى رأسها التعاون العسكري، ليست سيفًا مسلطًا على أي دولة من دول الجوار”.

ووصف عثمان زيارة أردوغان إلى السودان بأنها “تاريخية ولها ما بعدها، وفي إطار تبادل المنافع، والتعاون مع تركيا جاء في إطار ما تشهده المنطقة من قرارات جائرة خاصة المتعلقة بالقدس″، وزاد: “رفضنا القرار بشأن القدس رغم الضغوطات والتهديدات (دون تفاصيل عن تلك التهديدات)”.

وأوضح الوزير السوداني، أن “الحديث عن زيارة الرئيس التركي، وتحريفها بأن تأتي في إطار بناء محور تركي قطري سوداني، خطأ وغير وارد في الحسابات”، وأضاف: “الذين اغتنموا الفرص للنيل من السودان والشعب السوداني، والرئيس البشير عليهم أن يتوقفوا”.

وتابع: “كما شاهدنا واستمعنا للانفلاتات غير الأخلاقية من الإعلام المصري، والتي تكررت كثيرًا، وفيها الكثير من السوء”، وزاد: “نقل التوتر على المستوى الشعبي خطير للغاية، خاصة وأن الخلافات بين الخرطوم والقاهرة أمر طبيعي، ولكن علاقاتنا مع الشعوب قائمة على الاحترام”.

وأردف الوزير السوداني: “شاهدنا أيضًا في الفضائيات المصرية من بعض ذوي النظرة القاصرة، التهكم وتوجيه الاتهامات إلى السودان حكومة وشعبًا، ومثل هذه المحاولات غير اللائقة يجب أن تتوقف”، وأشار إلى أن “هذه الافتراءات ستسبب جرحًا غائرًا، لن يضمد على الإطلاق”.

 

المصدر : باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين