سودافاكس :

تبادلت أطراف متحاربة في جنوب السودان اتهامات بخرق اتفاق وقف العدائيات الذي وقعته قبل ثلاثة أيام في ختام منتدى “إيقاد” لتنشط السلام بأديس أبابا، وأعلن قادة الأطراف في بيانات التزامهم بالاتفاق.

متمردون يقومون بحماية أفراد من قبيلة النوير للوصول الى قاعدة ليونميس في بانتيو 20 سبتمبر 2014 (اسوشيتد برس)

لكن المتحدث باسم الجيش الحكومي أعلن الأحد أن قوات المتمردين شنت هجمات على مواقعهم في جميع أنحاء البلاد للسيطرة على بعض المناطق واقامة قواعد لها.
وقال نائب المتحدث باسم الشؤون العسكرية الكولونيل سانتو دوميك في تصريحات الأحد “نظرا لأن ليس لديهم مقر فإنهم يقومون بهذه الأنشطة في محاولة للحصول على مقر واحد على الأقل يستخدمونه كمقر جديد. انهم يحاولون ذلك في ولاية مايوت ومناطق معينة في جيكو ولير وراجا ولاسو لكنهم فشلوا”.
ولفت المسؤول الحكومي إلى أن قواتهم كانت تتصرف دفاعا عن النفس لأنها تلقت أوامر بالامتثال لتوجيهات من القائد العام لمراقبة وقف إطلاق النار والعمل فقط دفاعا عن النفس.
من جانبه القى نائب المتحدث باسم حركة التمرد الرئيسية في البلاد بقيادة رياك مشار الكولونيل لام بول جابرييل باللوم على الحكومة لمهاجمة مواقعهم في عدد من المناطق في البلاد، وزاد “هذا الصباح بتاريخ 24 ديسمبر وحوالي الساعة 6:00 صباحا شنت قوات نظام جوبا هجمات هي الأشرس من نوعها ضد موقعنا العسكري في بيه بايام”.
وأضاف المتحدث باسم المتمردين أنهم صدوا المهاجمين وهم يتابعونهم حاليا، متهما القوات الحكومية بقصف مواقعهم حول مقاطعة ياي، منوها إلى أن هذه التصرفات ضد عملية السلام.
ودعا مسؤول التمرد منظمة الإيقاد والاتحاد الأفريقي ودول الترويكا إلى إدانة هذه الهجمات وتحميل حكومة جوبا مسؤولية هذه الانتهاكات التي ارتكبت بعد ساعات من بدء سريان الاتفاقية.
في ذات السياق أكدت الحركة الوطنية لجنوب السودان والجيش الوطني الالتزام بوقف العدائيات وإلزام جميع القوات بوقف شامل لإطلاق النار في جميع مسارح العمليات إلا في حالة الدفاع عن النفس ورد الهجوم.
وقال رئيس الحركة الوطنية لجنوب السودان والجيش الوطني كاستيلو قرنق في بيان تلقته (سودان تربيون): “لما كانت الحركة الوطنية لجنوب السودان والجيش الوطني لجنوب السودان تمثل أكبر الفصائل الجنوبية المعارضة في دولة جنوب السودان من واقع إمكانياتها اللوجستية وقدراتها العسكرية وسيطرتها على مناطق كبيرة في مناطق بحر الغزال الكبرى فإنها، تعلن الالتزام بوقف العدائيات”.
وأبدى كاستيلو استعداد الحركة للعمل مع مجموعة الإيقاد أو أي فصيل لآخر لتبادل المعلومات ذات الصلة ووضع الإجراءات الضرورية لمنع تعرض الأطراف المشاركة في وقف الأعمال العدائية إلى هجوم من قبل القوات الحكومية أو حلفائها.
وأكد الحرص على مساعدة منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية للمواطنين المتأثرين في المناطق التي تسيطر عليها الحركة.
المصدر : سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين