كشف وزير الخارجية السوداني إبراهيم عن اتفاق مع واشنطن على تبادل وثائق لرفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال غندور في حوار مع تلفزيون (بي بي سي) بثه مساء الأحد إن ” السودان اتفق مع الجانب الأميركي على تبادل الوثائق لبناء استراتيجية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب خلال الاسابيع المقبلة للاتفاق على مسارات اخرى في إطار الجولة الثانية من المحادثات بين الخرطوم وواشنطن”.
ورفعت واشنطن في أكتوبر الماضي عقوبات اقتصادية قاسية عن الخرطوم استمرت 20 عاما، لكن السودان لازال على قائمة أميركية لدول تقول واشنطن انها ترعى الإرهاب، وهو ما يترتب عليه عقوبات أخرى.
ويعترف مسؤولون أميركيون بأن السودان أبدى تجاوبا وتعاونا كبيرا مع الولايات المتحدة فيما يخص مكافحة الإرهاب، الا أن ذلك لم يكن كافيا لإزاحته من اللائحة السوداء.
وفي منتصف نوفمبر الماضي بدأت جولة جديدة من المباحثات بين السودان والولايات المتحدة تستهدف رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب والتطبيع الكامل وأقر الطرفان خطة مسارات جديدة للمرحلة الثانية من الحوار.
وفي حواره مع القناة البريطانية تحدث وزير الخارجية السوداني عن خلاف بلاده مع مصر حول مثلث حلايب الحدودي.
وأفاد غندور أن بلاده “بدأت في مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة واطلاعه على المتغيرات الديمغرافية التي تتم في منطقة حلايب من الجانب المصري”.
ونفى استخدام السودان ملف سد النهضة كوسيلة للضغط على الجانب المصري لحل مشكلة حلايب. وقال “القضيتان منفصلتان عن بعضهما وموقف السودان من سد النهضة اصيل منذ الإعلان عن قيامه “.
وأشار إلى أن السودان مع اتفاقية مياه النيل للعام 1959 ومع حقوق مصر المائية. واضاف:” لا أستطيع الاجابة حول الذي يريده المصريين وربما يكون هناك كثير من عدم بعد النظر لان الذي يمكن ان تجنيه مصر أكبر بكثير من الذي يمكن ان تجنيه بحلايب وغيرها “.
واضاف:” نحن نحاول عدم التصعيد لان العلاقة مع مصر مقدسة ولكن إذا كان هذا السبيل الوحيد فان اختلاف الراي لا يفسد للود قضية”.

المصدر : سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين