سودافاكس :
كشف رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر، عن خلاف سوداني صيني، بسبب تراكم ديون الشركات الصينية المستثمرة في قطاع النفط بالبلاد، وأعلن عن انسحاب شركة صينية من أحد الحقول النفطية نهائياً، فيما أقر وزير الدولة بوزارة النفط والغاز، سعد الدين حسين البشرى، بأن ديون الشركاء، ألقت بظلال سالبة على إنتاج البلاد من البترول واتهم وزارة المالية بالاستحواذ على نصيبي الحكومة والشركاء، وقال: “المالية بتشيل زيت الحكومة وزيت والشركاء”، ونفى وجود خلافات بين الجانبين السوداني والصيني.
وفند رئيس البرلمان ابراهيم عمر حديث الوزير، وقال: “كنت في بكين ولمست تلك المشاكل” وأضاف: “الآن في حسابات مختلفة بين الوزارة والشركات الصينية”، وطالب بعدم التفريط في صداقة الصين على أمل قدوم صداقات جديدة، ووجه بضرورة عقد اجتماعات بين البرلمان والوزارة لبحث علاقة المستثمرين الصينين مع وزارة النفط والغاز.
بدوره أقر الوزير بعجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه الشركاء، ورأى أن ذلك يترتب عليه مردود سياسي من الشركات الصينية والشركات الآسيوية، لافتا إلى أن الشركات أصبحت غير قادرة على الإنتاج، وكشف عن تشكيل لجنة حكومية برئاسة وزير المالية لمعالجة أزمة الديون الصينية، على أن تتجه اللجنة إلى بكين قريبا، وتتفاوض مع الشركاء على التجميد، التأجيل، الجدولة.
سارة تاج السر
الجريدة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين