٭ انطلقت نغمة موبايل فاضحة لرجل مسن في اجتماع محضور بكل الموظفين أدخلت الرجل في ضفوره.. فخرج عن موضوع الاجتماع بطريقة دبلوماسية قائلاً:« والله الأولاد في البيت حيرونا.. يشيلوا الموبايلات ويملوها ليك خزعبلات» فخرج الحاضرون بعنوان عريض مفاده «السترة والفضيحة متباريات».
٭ الحزن في الأغاني السودانية جعلها طوال الليل تبكي تحت عهدة فنان شاب «يكسر» في صمت الليل والكلمات على حد سواء.. وبكى معظم المساهرين في حضرته على خيبته التي ضخمها صوت الساوند سيستم.
٭ للفنان المرحوم سيد خليفة أغنية تقول كلماتها «أشيل من عمري أنا وأديك» استفاد منها اصحاب بيع الرصيد دون أن يفكروا في حجم التضحية التي لا يمكن أن تتم بارسال خدمة الاتصال.
٭ يقال إن اريتريا طالبت بالفنان الكبير محمد ميرغني ليغني في مسارحها «أنا والاشواق في بعدك بقينا أكتر من حبايب» ولا أدرى هل يعرف الامهريون لغة الاشواق .. ولكن تعلق اريتريا بالغناء السوداني يجعلنا .. مقتنعين بأننا زي أعز اتنين قرايب..
٭ الجالية التشادية في إفريقيا الوسطى شجعت الهلال بضراوة حتى حقق الفوز بثلاثية.. ويبدو أنهم يدفعون فاتورة وقوف السودان معهم في مباراة جمعتهم مع الشقيقة مصر.. كما أن العلاقة دخلت فيها «نسابة» ..
٭ كشفت شعبة الصيدليات بأن هنالك أزمة دواء قادمة وزيادة متوقعة في الاسعار.. وندرة في اصناف الأدوية المتداولة مثل الضغط والسكري.. بالاضافة إلى الازمة الكبيرة في عدم قدرة المستشفيات على علاج السرطانات التي تفشت بصورة كبيرة وإذا صح ذلك فإن المواطن المغلوب على أمره يكون همه الأكبر هو شراء قطعة أرض بحجم قبره لتكون بمثابة خوف بسعر عالٍ أو الموت المدفوع الأجر.
٭ المواعيد لسه حزنانة بتنادي
والأماسي بتبكي في أسى ما اعتيادي
إنها «عزيزة» الراحل سعد الدين إبراهيم التي أضحت عزيزة المنال على قلوب الشعراء ورفضت مبدأ التنازل عند الاسماع رغم التقنية والبلوتوث..
٭ بكبرياء «ركت» الذبابة على أنف صاحبنا «القرفان» وهي أكثر استياءً على حالة المنزل الفارغ حتى من حبات السكر.
٭ الأسعار مولعة نار.. والاقتصاد أوشك أن ينهار.. والمواطن ضائع بين زنقة المواصلات وبيوت الايجار.. فأين يضع المسكين رأسه في هذا الجو الحار

الوان

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين