كشف الأمين العام لجهاز شؤون المغتربين في السودان، حاج ماجد سوار عن دراسة حديثة أجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية بولاية الخرطوم، خلصت الى تحويل متسولين أجانب مبلغ 33 مليون جنيه خارج البلاد خلال الفترة الأخيرة.
ووصف سوار وجود اعداد كبيره من المتسولين الأجانب بالبلاد، بـ(الاتجار بالبشر) وطالب بتفعيل القوانين الخاصة بضبط الوجود الاجنبي.
كما حث على حماية ورعاية السودانيين بالخارج مرجعا اسباب الهجره الى الدوافع الاقتصادية وتحسين الأوضاع لافتا لازهاق العديد من الأرواح بسبب الهجرة غير الشرعية.
وطالب خلال مخاطبته ورشة (الهجرة غير الشرعية التحديات والحلول)، التي نظمتها الآلية الوطنية لحماية السودانيين بالخارج، الاثنين، بتعزيز الجهود المحلية والاقليمية والدولية للحد من الهجرة غير الشرعية.
واشار المسؤول السوداني الي أن مهمة الآليه الوطنية تنحصر في معالجة اوضاع السودانيين بالخارج فيما يختص بقضايا العمل بجانب تقديم النصح.
من جهته كشف مدير دائرة شؤون الأجانب اللواء شرطة يس محمد حسن عن نشاط عصابات الاتجار بالبشر خلال الفترة الاخيرة خاصة في مناطق شرق وغرب البلاد والصحراء الليبية وصحراء السودان الشمالية للمهاجرين لإسرائيل عبر مصر.
ونوه لوجود تحديات تواجه ضبط الهجره خاصة صعوبة السيطرة على الحدود وعدم تبيلغ ضحايا الاتجار بالبشر خوفا من العصابات بجانب صعوبة التفريق بين المهاجر غير الشرعي واللاجئ.
وأشار مدير عام القنصليات بجهاز المغتربين أحمد شاور الى للدوافع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مشيراً الى ان الهجرة غير الشرعية استنزاف للنقد الأجنبي وايجاد العماله العشوائية واخلال بسوق العمل والضغط على الخدمات وظهور السكن العشوائي، ونبه لوجود ترتيبات للحد من الهجرة عبر وضع قوانين صارمة.

سودان تربيون



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين