غادر زعيم المعارضة في جنوب السودان د. رياك مشار، أمس المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج بعد أن تماثل إلى الشفاء وتم نقله إلى موقع آمن بأحد مناطق الخرطوم لبعض الوقت قبل أن يتوجه لدولة عربية لاستكمال العلاج.
وقال قرنق بول، المرافق الشخصي لمشار، في تصريح لـ(الصيحة) أمس: “إن مشار قد خرج من المستشفى أمس واتجه إلى مكان آمن لمواصلة العلاج بالخرطوم”،وتوقع أن يشرع في إجراءات سفره إلى إحدى البلدان العربية لاستكمال رحلة العلاج”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن معاون مشار سبت ماكوك “أن مشار غادر المستشفى في حالة صحية مستقرة وتعافى وسيبقى في الخرطوم لبعض الوقت”. مضيفاً أن مشار سيتحدث في مؤتمر صحافي في الخرطوم لشرح التطورات في جنوب السودان.
من جهة اخرى قال رئيس مفوضية مراقبة وتقييم اتفاقية السلام بجنوب السودان فيستوس موغاي، امس، إن القوات التي قرر مجلس الأمن الدولي نشرها في العاصمة جوبا «لحفظ السلام وليس لمحاربة أحد».
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب اجتماعه برئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، في جوبا، ، ودعا «موغاي» أطراف اتفاقية السلام بالموافقة على نشر القوات الإقليمية بجانب العمل على «تعبئة المواطنين لمساندة عملية السلام».
وأضاف «يجب أن ننخرط مع المجتمع الدولي حول ما تم الاتفاق عليه بدلاً من الرفض القاطع»، في إشارة لتصريحات منسوبة لمسؤولين في حكومة جوبا قالوا إنهم ضد نشر القوات الإقليمية في جنوب السودان.
وأشار المسؤول الإفريقي إلى أن مفوضية المراقبة ستعمل مع سلفاكير ونائبه الجديد «تعبان دينق»، لتنفيذ بنود اتفاقية السلام.

الصيحة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين