قطعت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور سمية أبوكشوة بعدم وجود نية من الحكومة أو رغبة واتجاه لديها لبيع مباني جامعة الخرطوم، وطالبت المجلس الوطني بضرورة سن قوانين ولوائح تحظر دخول الأسلحة النارية والبيضاء كـ”السراطير والسكاكين والعصي”، للحرم الجامعي، بينما اعتبر رئيس الدائرة العدلية بالمؤتمر الوطني عضو البرلمان الفاضل حاج سليمان العنف الطلابي أحد إفرازات ثورة التعليم العالي مطالباً بضرورة مراجعة التجربة وتقييمها.

وقالت أبوكشوة خلال ردها بالبرلمان أمس على سؤال حول العنف الطلابي بالجامعات دفع به العضو المستقل محمد طاهر عسيل، إن عدداً من الجامعات طالبت بمزيد من التعزيزات القانونية لحماية الطلاب والجامعات من العنف، قاطعةً بعدم وجود سلاح مخزّن داخل الجامعات وأردفت: “لا يمكن بأي حال تخزين السلاح بالجامعات لكن غالباً يخزن في أماكن السكن التي لا تخضع لمراقبة الوزارة “.
وأضافت أن سلطة وزارتها على الجامعات تنسيقية فقط، وأنه ليست هنالك جهة لها سيادة على الجامعات، وكشفت عن وجود جامعات حكومية بلا “أسوار” عازية الأمر لضعف تمويله؟

الصيحة



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين