اتهمت الحركة الشعبية (قطاع الشمال)، الحكومة السودانية، بعرقلة تسليم أسرى محتجزين لديها (الحركة)، ومنع نقلهم إلى العاصمة الخرطوم بوساطة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقالت الحركة في بيان اليوم الأحد، إنها “شكلت لجنة بعد موافقة الحكومة السودانية على إجلاء الأسرى (حكوميين) عبر الصليب الأحمر الدولي من مناطق كاودا (ولاية كردفان بوسط السودان)، ويابوس (ولاية النيل الأزرق بجنوب السودان) إلى مدينة أصوصا الإثيوبية”.
وأضاف البيان، أن اللجنة “باشرت العمل ميدانيا من تلك المناطق مع الصليب الأحمر، ووفد من مبادرة الإصلاح والنهضة (السائحون) التي تتولى الوساطة، وقنصل الحكومة (لم تذكر اسمه) بعد موافقة وزير خارجية السودان إبراهيم غندور، واتفق جميع الأطراف على أن يتم وصول #الأسرى (لم يذكر عددهم) إلى أصوصا الإثيوبية ومنها إلى الخرطوم خلال يومي 23 و24 يونيو الجاري”.
وأكدت الحركة الشعبية “التزامها الكامل بعمل كل ما من شأنه أن يعجل بإطلاق سراح الأسرى، باعتبارها قضية إنسانية”، على حد قول البيان.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قالت أمس، “إنها أرجأت عملية نقل محتجزين يتبعون للحكومة السودانية من قبضة الحركة الشعبية، بسبب عدم حصول طائراتها على الموافقة بالإقلاع في الموعد المحدد”.
ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات متمردة في #إقليم_دارفور، الحكومة السودانية، وهي “حركة العدل والمساواة” بزعامة جبريل إبراهيم، و”حركة تحرير السودان” (جناح مني أركو مناوي)، و”حركة تحرير السودان” التي يقودها عبد الواحد نور.
كما يقاتل متمردو “الحركة الشعبية/قطاع الشمال” قوات الحكومة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، وتقول المعارضة المسلحة إن مناطفها تعاني من التهميش السياسي والاقتصادي.
بينما يتوسط الاتحاد الأفريقي لإنهاء هذه الحرب، والوصول إلى سلام في مختلف مناطق السودان.

العربية

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين