دعت جامعة الدول العريية، الأحد، قوى المعارضة السودانية والحركات المسلحة غير المنضمة لمسيرة الحوار أوغير الموقعة، لاقتناص الهدنة التي أعلنها الرئيس، عمر البشير، لإثبات حسن النوايا باتخاذ خطوة مماثلة والتوجه نحو مائدة الحوار الوطني.
ورأت أن قرار البشير بوقف إطلاق النار مجدداً، يجسد حكمة سياسية عميقة ورغبة صادقة دؤوبة للتوصل لتسويات سياسية للقضايا القومية عبر الحوار الوطني الشامل، لأطراف المعادلة السياسية كافة دون إقصاء ولكل القضايا دون استثناء .
وقال مبعوث الجامعة العربية لدى السودان، السفير صلاح حليمة، “إنها ليست المرة الأولى، ولكن هذه المرة لمدة أطول هي أربعة أشهر واعتبرها خطوة إيجابية وبنّاءة، تعد فرصة ذهبية يتعين اقتناصها من جانب قوى المعارضة” .
وأضاف “مما لا شك فيه أن قرار الرئيس البشير سيضفي مناخاً أفضل بكثير من المناخ الحالي الذي تجري فيه المفاوضات بين الحكومة والحركات المسلحة في أديس أبابا على نحو يمكن معه تنامي فرص توقيع الحركات المسلحة، وقوى أخرى على خارطة الطريق”.
وأعرب عن أمله في تضافر جهود المجموعات الدولية وعلى رأسها الوسطاء بمنبري الدوحة وأديس أبابا، في تكثيف الجهود وتنشيط التحركات التي تصب في دعم عملية السلام في إطار الحوار الوطني قبل انعقاد الجمعية العمومية للحوار في شهر أكتوبر المقبل بالخرطوم .

الخدمات الصجفية



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين