أعلنت شرطة ولاية كسلا شرقي السودان، يوم الاربعاء، نجاحها في إحباط محاولة تهريب خمسة من الأطفال في سن الـ 15 في طريقهم للخرطوم ومنها إلى ليبيا، وذلك بإلقاء القبض على عصابة تخصصت في تهريب الأطفال.
وقال مدير شرطة حماية الأسر والطفل بكسلا العقيد شرطة عماد أحمد الطيب، في المؤتمر الصحفي، بحضور والي كسلا آدم جماع ولجنة أمن الولاية، إن حيثيات محاولة تهريب الأطفال بدأت بمحاولة مغادرتهم للولاية دون علم ذويهم، وذلك بالتنسيق مع غرفة البصات السفرية التي أفادت بوجود مجموعة من الأطفال في سنة الـ 15 بصدد مغادرة ولاية كسلا.
وأكد أنه ومن خلال التحري والإجراءات الأولية اتضح وجدود اتصال مباشر مع وسيط بالخرطوم، مما دعا إلى وضع خطة للوصول للوسيط الذي تم القبض عليه، بالتنسيق مع وحدة حماية الأسرة والطفل بالخرطوم، وشخص آخر كان يستقل عربة أمجاد قام بتمويه اللوحات بعلامة تتبع لوزارة العدل.
وأضاف مدير شرطة حماية الأسرة والطفل أنه ومن خلال التحريات اتضح أن المتهم هرَّب عدداً من الأطفال بواسطة شركاء من الخارج لعدد من الأعمار دون سن الـ 18.
ووجَّه رسالة إلى الأسر بالاهتمام بأطفالها ومتابعتهم ومراقبة سلوكياتهم، إلى جانب الابتعاد عن العنف المنزلي، مشيراً إلى أنهم في الوحدة لديهم برنامج للتواصل مع الأسر لمعالجة الإشكاليات واتباع السرية الكاملة بمقتضى المهنة والأمانة والأخلاق.
وأضاف أنه تم التوسع في عمل الوحدة حماية الأسر والطفل على المحليات بكسلا، شملت حلفا الجديدة وخشم القربة وود الحليو، ذلك بغرض امتصاص وتقليل كل الجرائم تجاه الأطفال.
بدوره طالب والي كسلا جماع آدم بإنزال أقسى عقوبة على مهربي الأطفال باعتبار أن جريمة تهريب الأطفال من الجرائم الإنسانية التي تنتفي فيها الأخلاق والضمير.
وقال الوالي إن ظاهرة تهريب الأطفال من الظواهر الخطير، وإن الدولة والمنظمات العالمية تضع من أولوياتها منع مثل هذه الجرائم، مشيداً بالإنجاز غير المسبوق في متابعة الجريمة وإحباطها.
وأضاف “إننا سنقف بالمرصاد للمهربين باعتبار التهريب شكل من أشكال تخريب الاقتصاد القومي ومن المهددات الأمنية”.
وطالب الجهات الأمنية والعدلية بإظهار قوة الدولة عبر تنفيذ القانون في المسائل الإجرامية والأخلاقية.
وأضاف الوالي أن الولاية ذات خصوصية تحادد دوليتين، وأن الجريمة فيها متباينة فيها تنوع ثقافات وافدة، مما يلقي على عاتق الشرطة أدواراً أكبر ومهام إضافية وزيادة الحس الشرطي أكثر من أي ولاية أخرى.

وكالات

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين