حدد مجمع الفقه الإسلامي قيمة زكاة الفطر لهذا العام 1437هـ في مبلغ (14) جنيهاً، كما جوّز إخراج الفدية بما يعادل قيمة وجبة مشبعة بواقع (12) جنيهاً عن كل يوم للذين لا يستطيعون الصوم لعذر شرعي.
وقال الأمين العام للمجمع بروفيسور عبدالله الزبير لـ(المركز السوداني للخدمات الصحفية) أمس، إن الحكمة من إخراج زكاة الفطر في رمضان إنها طهرة للصائمين من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين وإعانة للضعفاء والمحتاجين، وأوضح أن الأصل في زكاة الفطر إخراجها عيناً من غالب قوت أهل البلد وهو القمح وفي بعض الولايات الذرة، وأبان أن الربع يكفي لعدد (3) أشخاص.
وأوضح الأمين العام للمجمع أنه يمكن إخراج زكاة الفطر في جميع ليالي رمضان وقبل صلاة عيد الفطر المبارك، ولفت إلى أن من أخرها بعد صلاة العيد تعدّ صدقة ويؤثم على تأخيرها إن كان قادراً على إخراجها وتهاون بها وتصير ديناً في ذمته، ونوه إلى أن إعطاءها يستحب للأقربين لأنها تعد صدقة وصلة للرحم، فإن لم يجد من أقربائه من يحتاج إليها فالأولى بذلها إلى عموم المساكين والفقراء

الجريدة



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين