وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي أوضح جابري أنصاري أن السعودية أغلقت الطريق على حج الإيرانيين بما اتخذته من إجراءات قنصلية مضيفا أن السياسة الخارجية لكل الدول تضم تشكيلة من الفرص والتحديات.. ولا بد للسياسة الخارجية أن تتواصل مع الواقع الإقليمي والدولي.
وتابع جابري انصاري: السياسة الخارجية يجب أن تستثمر الفرص الى أبعد مدى وأن تقلل من التحديات معتبرا أن سياستنا الخارجية حققت معطيات ونجاحات في المحيطين الإقليمي والدولي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: لم نقطع علاقاتنا مع السعودية وإنما هي من قامت بذلك ولا حوار رسمي بين الطرفين حتى الآن.
وحول الاتهامات السعودية لإيران والدعم الذي تقدمه الرياض لـ”داعش” في الفلوجة، قال: إن الرياض قد وضعت على جدول أعمالها منذ سنوات استخدام الارهاب كأداة لتحقيق أهدافها السياسية.
وأشار جابري انصاري إلى أن بعض اللاعبين السياسيين الإقليميين يحاولون توظيف الإرهابيين كورقة لتحقيق مكاسب وقال: السعودية تستغل الإرهاب التكفيري بشكل واسع لتحقيق أهدافها السياسية.
واستطرد قائلا: التهديد الإرهابي في العالم نابع من السياسات السعودية مضيفا أن الارهاب سينقلب على أصحابه ومن يستغله كورقه سيكتوي بناره.
وفي معرض رده على سؤال آخر قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن منظمة التعاون الإسلامي تحولت إلى دائرة في وزارة الخارجية السعودية.
وبشأن الجزر الإيرانية الثلاث قال جابري أنصاري: أعلنا دائما استعدادنا لحل سوء الفهم مع الإمارات بشأن الجزر الإيرانية الثلاث مضيفا أن تدخل بعض الدول بشأن الجزر الإيرانية الثلاث يؤدي الى تعميق سوء الفهم مع الإمارات.
وفيما يتعلق بقضية الدبلوماسيين الايرانيين الأربعة المخطوفين في جنوب لبنان قال جابري أنصاري: الدبلوماسيون الإيرانيون في لبنان تم اختطافهم من قبل عملاء الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، مضيفا أن مسؤولية حياة وسلامة الدبلوماسيين الايرانيين المخطوفين تقع على عاتق الكيان الصهيوني.
وردا على سؤال بشأن تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي حول الإرهاب واتهامها لإيران بدعم الإرهاب قال جابري أنصاري إن إيران تعد أكبر ضحية للإرهاب مضيفا أن العالم كله يعلم بأن إيران هي التي تتصدى للإرهاب وتكون في طليعة مواجهة التنظيمات الإرهابية والتكفيرية.
وقال جابري أنصاري إن التقارير الأميركية مسيسة بامتياز.. قضية الإرهاب يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار بعيدا عن الخلافات والنزاعات السياسية، مؤكدا أن إيران ستواصل سياستها المبدئية في مكافحة الإرهاب.
وأضاف جابري أنصاري أن التقرير الأميركي الأخير غير معتمد ويفتقر للمصداقية لأنه يطبع كما هو كل عام دون الأخذ بنظر الاعتبار ما يستجد من قضايا وقال: مواقف إيران حيال الإرهاب والتصدي له واضحة تماما.
وأوضح أن عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي سيبحث من قبل اللجنة الايرانية المعنية ويحال إلى الخارجية للتعامل بموجبه.

قناة العالم

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين