قال ضابط رفيع في الجيش السوداني، الجمعة، إن القوات المسلحة ستعلن ولاية النيل الأزرق خالية من التمرد قريبا “بعد استرداد يابوس في أية لحظة”.
وأعلن والي النيل الأزرق الخميس استعادة القوات المسلحة مدعومة بقوات من حرس الحدود لمنطقة جبل (كلقو) من قبضة الحركة الشعبية ـ شمال، إلا أن الأخيرة نفت ذلك وقالت إن المعارك لا تزال مستمرة.
وتوافد مصلون من مساجد مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق إلى مقر الفرقة الرابعة مشاة عقب صلاة الجمعة، احتفاءا بـ “انتصارات ” القوات المسلحة على “المتمردين”.
وأكد قائد الفرقة الرابعة مشاه أن القوات المسلحة ستعلن قريبا الولاية خالية من “التمرد” بعد استرداد يابوس في أية لحظة، وزاد “هذا التلاحم رفع معنويات القوات المسلحة ودفعها لتحقيق الانتصارات”.
وأشار إلى “أن القوات المسلحة لم ولن تهزم عبر تاريخها الطويل”، وأضاف ان قوات الدعم السريع وغيرها من القوات المساندة جسم واحد وتتبع كلها للقوات المسلحة.
وأفادت قوات الدعم السريع على مواقع التواصل الاجتماعي بأن مقاتليها الذين وصلوا إلى ولاية النيل الأزرق الثلاثاء الماضي تمكنوا من “تحرير” مناطق في قطاع جبال الانقسنا تشمل: “طاقة، طوردا، الحارة، وخور جداد”.
وتقاتل الحكومة السودانية، قوات الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011.
من جانبه هنأ والي النيل الأزرق حسين يس حمد أبو سروال القوات المسلحة وقوات الدعم السريع والسودانيين بالانتصارات التي تحققت في مسارح العمليات بالنيل الأزرق وفي مقدمتها استعادة جبل “كلقو”.
وكان الناطق الرسمي للحركة الشعبية قد نفى في بيان له أمس سيطرة الجيش السوداني على جبل كلقو وقال ان المعارك مازالت مستمرة بعد . في الوقت الذي لم يصد فيه الجيش السوداني بيانا يؤكد فيه السيطرة على هذا الموقع.
وجدد الوالي دعوته لـ “المتمردين” بالعودة والانخراط في مسيرة السلام مؤكدا أن النيل الأزرق مستعدة لاستقبال العائدين والراغبين في السلام بضمان توجيه رئيس الجمهورية.
وقال إن الانتصارات ساهمت في توسيع الرقعة الأمنية وأمنت المناطق الزراعية كما أنها تزامنت مع انطلاق الموسم الزراعي.
وتعهد الوالي بدعم المزارعين الراغبين في الزراعة بالتقاوي المحسنة والتمويل وتقديم الارشادات الخاصة باستخدام التقانات الحديثة.

تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين