اتهم العضو المنتدب لشركة زين، الفاتح عروة، شركة سوداتل ممثلة في مديرها التنفيذي طارق حمزة ورئيس مجلس إدارتها وزير الدولة بالمالية عبد الرحمن ضرار بتخريب صفقة شركته لشراء كنار.

وقال عروة، في مؤتمر صحفي أمس (الاثنين)، إنه بالرغم من نفي سوداتل علاقتها بصفقة كنار إلا أنها قدمت عرضاً فيه إيحاء بأن الحكومة لا ترغب في أن تباع كنار إلا لسوداتل، وأضاف أنه بسبب هذا الأمر أوقفت هيئة الاتصالات التعامل مع زين، مشيراً إلى أن سوداتل لديها الكثير من المديونيات التي لا تمكنها من شراء كنار.
وفيما كشف عروة أن الحكومة أخطرت رسمياً نظيرتها الإماراتية بأن لها حرية البيع لمن تريد، قال إن شركته ليست لديها مشكلة في شراء بنك الخرطوم لكنار قبل أن يستدرك: “لكن لا يمكن شراؤها بودائعنا” منوها إلى أن كنار حددت للمساهمين التاسع من يونيو المقبل كآخر موعد لدفع مبلغ الـ (95) مليون دولار الذي طرحته زين لشراء أسهمها لافتاً إلى أنه في حال عدم دفع المبلغ ستستمر زين في الصفقة.
واستنكر عروة الحديث عن تهديد شركته للأمن القومي قائلاً: “ما علاقة الشخص المتحدث بالمخاوف الأمنية أم تلخبطت الأسلاك وركب مدير سوداتل طاقية الجهات الأمنية؟

اليوم التالي

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين