كشفت الشرطة، (الأحد)، ،مام مولانا يوسف إسحق أحمد قاضي محكمة الطفل ببحري، كشفت عن التفاصيل الكاملة لمقتل واغتصاب الطفلة شهد ذات العامين وإلقائها داخل بئر “سايفون”. وقال المتحري ملازم بالشرطة للمحكمة إن أسرة الطفلة فتحت بلاغاً تحت المادة (51) إجراءات، وكشف عن أن الشرطة باشرت إجراءاتها،

حيث تم العثور على جثتها بعد عدة أيام من فقدانها داخل بئر “سايفون” بعمارة تحت التشييد، وذلك بعد أن اشتم خال المجني عليها الرائحة، وعلى الفور تم إبلاغ شرطة الدفاع المدني التي سارعت إلى موقع الحادث وقامت بانتشال الجثة من داخل بئر عمقها (70) متراً، وإحالتها إلى المشرحة. وأشار المتحري إلى أنه من خلال التحريات اتضح أن والدي الطفلة يقيمان بضاحية الشقلة بالحاج يوسف وأنهما حضراً في زيارة لمنزل جدة الطفلة، وقال إن الأم خرجت لزيارة بعض الأقارب وتركتها بمعية أطفال الأسرة، واتضح أن الطفلة خرجت خلف والدتها ولم تلاحظ الأخيرة ذلك. وقال المتحري إن المتهم حمل الطفلة إلى منزله عند الواحدة ظهراً، وأدخلها إلى إحدى الغرف واعتدى عليها، وبعد وفاتها لفها بملاءة وتركها بالغرفة، وعندما انتصف الليل، حملها ورماها داخل البئر. وقدم المتحرى نحو (23) مستند اتهام من بينها تقرير الطبيب الشرعي، الذي أكد أن سبب الوفاة كسر في الجمجمة والاغتصاب. وأشار المتحري إلى أن الشرطة حرزت معروضات تخص المتهم وأرسلتها إلى مختبرات المعامل الجنائية، وقال إن الشرطة كثفت تحرياتها وأوقفت خمسة من المشتبه فيهم، فصلت النيابة الاتهام في مواجهتهم، وأوضح أن المتهم كان من أسرة الطفلة وكان يبحث معهم عنها. وقال إن الشرطة اشتبهت فيه وعند تضييق الخناق عليه أقر واعترف بالحادثة، وسجل اعترافاً قضائياً بذلك، ووجهت النيابة بمحاكمته بتهمتي الاغتصاب والقتل العمد.

المجهر السياسي

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين