آثر كبير مساعدي رئيس الجمهورية، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل المكلف محمد الحسن الميرغني، التزام الصمت لدى لقائه قيادات الحزب والطريقة الختمية، مساء الخميس، بعد غياب امتد 6 أشهر قضاها خارج البلاد مغاضبا.

وعاد الحسن الميرغني إلى البلاد، فجر الخميس، والتقى مستقبليه من قادة الحزب والطريقة في “جنينة” السيد علي بالخرطوم مساء ذات اليوم.
لكن الميرغني الابن فضل عدم القاء خطاب يوضح موقفه بشأن مغادرته البلاد مغاضبا وما اذا كانت عودته جاءت وفقا لترتيبات جديدة في الشراكة مع المؤتمر الوطني الحاكم.
وغادر الحسن الخرطوم مبديا سخطه على الشراكة مع الحزب الحاكم، ووصفها بأنها “سيئة”، وهدد بإنسحاب الاتحادي الأصل الذي يعد وصيفا للحزب الحاكم في الحكومة والبرلمان، كما عبر عن استيائه لعدم تكليفه في القصر بأي ملفات.

وتشير “سودان تربيون” إلى أن كبير مساعدي الرئيس استبق عودته بالاطلاع على تقارير اجتماع تشاوري عقد بالخرطوم في أبريل الماضي، لممثلي الحزب في الجهاز التشريعي.
وقبل ذلك وقف الرجل على أداء ممثلي الحزب في الجهاز التنفيذي والتشريعي إلى جانب العمل التنظيمي للحزب، كما أطلع على نتيجة استبيان شامل أجراه الحزب وسط عضويته في فبراير الماضي حول المسار السياسي والاقتصادي.
وغادر زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني البلاد إلى لندن مستشفيا في 2013، ومنذ ذلك الحين يدور اللغط حول وضعه الصحي.

سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين