أعلن وزير المعادن السوداني الدكتور أحمد صادق الكاروري عن تخصيص (100) مربع تعديني بمختلف الولايات للإستثمار الأجنبي والمحلي.
وأطلع الوزير السوداني – لدي لقائه اليوم الأحد بالسفير السعودي بالخرطوم فيصل بن حامد معلا ـ على آخر الاستعدادات لزيارة وزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية الذي سيصل إلى الخرطوم الأربعاء المقبل لحضور اجتماعات اللجنة الدائمة السعودية السودانية المشتركة بشأن استغلال الثروة الطبيعية الموجودة في قاع البحر الأحمر، والتي يطلق عليها “مشروع أطلانتس 2″.
وقال الكاروري، إن بلاده ترغب في دخول الاستثمارات السعودية وخاصة في مجال المعادن الذي أصبح جاذبا خاصة الاستثمارات غير النفطية ، وأضاف ” نرغب في استثمار سعودي بصورة أكبر في مجال التعدين في ظل السياسة الجديدة التي تتبناها المملكة وهي عدم الاعتماد على مورد واحد”.
من جهته ، قال السفير السعودي بالخرطوم فيصل بن حامد معلا إن المملكة حريصة على الاستثمار في المجالات المختلفة بالسودان والتي من ضمنها المعادن ، معربا عن أمله في أن يركز الجانبان في العمل على الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية الموجودة في قاع البحر الأحمر ، من خلال مشروع “أطلانتس2” باعتبار أنه تأخر بعض الشيء ، لافتا إلى أن لقاءه بنظيره السوداني سيصب في مصلحة البلدين.
في غضون ذلك ، كشف المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية بالسودان محمد أبو فاطمة عن وجود ثروات ضخمة بقاع البحر الأحمر في المنطقة المشتركة بين السودان والسعودية قدرها بـ(47) طن من الذهب و(2) مليون طن من الزنك و(500) ألف طن من النحاس و(3) ألاف طن من المنجنيز و(3) ألاف طن من الفضة إلى جانب المعادن النادرة التي قال “أنها تتواجد بكميات كبيرة”، مشيرا إلى أن العائدات المتوقعة من استغلال هذه الموارد تصل إلى (20) مليار دولار.
وأضاف أنه سيتم مناقشة أمر استغلال هذه الثروة في اجتماعات اللجنة الدائمة المشتركة بين الجانبين، داعيا إلى إقامة شراكات ذكية لاستغلال تلك الثروات والعمل على توطين الصناعات التعدينية لإضفاء قيمة على الموارد الطبيعية الموجودة في البلدين.

المصدر: الوفد

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين