سرد أجنبي تفاصيل تسفيره بجواز سفر سويدي وإرجاعه للسودان عند استجوابه بواسطة القاضي صلاح الدين عبد الحكيم بمحكمة الإرهاب بالخرطوم شمال برئاسة المتهمين الثالث والرابع في قضية رجل الأعمال السوداني وثلاثة أجانب متهمين بالتجسس وتقويض النظام الدستوري والإتجار في البشر.

وأفاد المتهم الثالث في جلسة أمس الأحد أنه حضر إلى السودان بغرض السفر إلى تركيا وقابل المتهم الثاني وأخبرهم أن المتهم الأول بإمكانه استخراج الجواز السويدي بمبلغ ألفي دولار، وبالفعل قابل المتهم الأول وأخبرهم بأنه سوف يسافر عن طريق الأردن، وذهب مع المتهم الثاني، وسلم الجواز المبلغ للمتهم الأول في وكالة سفر بالسوق العربي، واستخرج له أوراق عمل وعند مقابلة المتهم الأول طلب منه جواز سفر السويدي ومبلغ (500،2) دولار، وأخبره بأنه سفر مجموعة من السوريين، وطلب منه المتهم الثاني مبلغ (500) دولار مقابل التذاكر، واتصل المتهم الأول على الثاني وأخبره بأن الجواز والتذكرة إلى مدريد، وفي المساء حضر المتهم الأول إلى المطار ودخل إلى المطار.

وقال سوف يرجع بعد نصف ساعة وأعطاه تذكرة سفر من الخرطوم إلى قطر والثانية من قطر إلى مدريد، وقام المتهم بترتيب كافة الأوراق والجواز الأوروبي، وأن كل الإجراءات التي تمت بمطار الخرطوم كانت بالجواز السويسري، وفي مطار قطر عرف الموظف أن الجواز ملك لشخص آخر، وتم إرجاعه إلى السودان.

وتعود التفاصيل إلى تقدم شاكٍ يتبع لجهاز الأمن والمخابرات ببلاغ يفيد بأن معلومة حصلت عليها الإدارة تفيد بأن رجل الأعمال يقوم بالإتجار بالبشر ومساعدة الأجانب بالسفر للدول الغربية بجوازات مزورة. وأصدرت نيابة أمن الدولة أمر تفتيش ومذكرة توقيف، وعثرت الأجهزة الأمنية على (8) جوازات سفر أجنبية.

ووجهت النيابة تهمة الاشتراك بالإتجار بالبشر للمتهمين. وأضافت تهمة تقويض النظام والأعمال الفاضحة لرجل الأعمال.

 

المصدر:سودانا فوق.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين