بكلمات بسيطة قد تصبح العلاقة بينك وبين والدة زوجك حرباً أو سلماً، وربما تلجأ بعض الزوجات إلى الوصول لمرحلة اللاحرب واللاسلم من خلال تجنب الخلافات قدر استطاعتهن، خاصة مع نوع الحموات التي تشعر أحياناً أن زوجة الابن قد اقتنصت منها كنزاً ثميناً يجب استرداده، ولكن هل تعلمين أن كثيراً من المعارك يمكن تفاديها ببعض الضبط للجمل والحوارات التي تتبادلينها مع حماتك؟
“مرحبا بك في أي وقت”

تقول المؤلفة: لا تخبري حماتك بأنك مستعدة لاستقبالها في أي وقت وذلك لوضع حدود لسياسة الأبواب المفتوحة في علاقتك مع والدة زوجك.
“لا نحتاج إلى رأيك”
تشير تيسينا إلى أنه كثيراً ما تنصح الحموات زوجات أبنائهن بالحرص على التوازن بين العمل والأطفال، وهذه النصيحة تثير غضب الزوجات، ومن ثم تقوم الزوجة بإرسال رسالة مفادها “لا تتدخلي في شؤوننا فنحن لم نطلب رأيك”
“لماذا لم تعلمي ابنك كيف يرتب أغراضه؟”
تنصحك المؤلفة ألا تلومي حماتك على تربية زوجك، وألا تنتقدي عاداته غير المقبولة أمامها..
“لا أستطيع انتظار الميراث”
بصورة أو بأخرى غير مسموح لك على الإطلاق أن تتحدثي بشأن ما سيرثه زوجك من والديه،
“أنت تؤذين طفلي”
“زوجة ابني تريد أن تقطع علاقتي تماما بأحفادي” هكذا تراك حماتك، بينما تريدين أنت أن تربي أبناءك بطريقتك الخاصة،
“سيكون أفضل إذا تحدثت مع ابنك في هذا الأمر”
وتختم المؤلفة أنه إذا كان زوجك هو وسيلة إرسال ما تريدينه لحماتك فأنت ترتكبين خطأً فادحاً، عليك فقط أن تقيمي علاقة طيبة معها حتى لا تتهمك بتحريضه ضدها.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين