تستضيف السودان نحو 80 ألف سوري على أراضيها هربوا إليها من الحرب التي تدمر البلاد منذ أكثر من أربع سنوات.

لكن ما يميز السودان عن باقي دول اللجوء بالنسبة للسوريين أن الحكومة السودانية قررت معاملة اللاجئين السوريين كمواطنين وليس كلاجئين مما كفل لهم حق الإقامة والعمل والتعليم، الأمر الذي وفر بيئة صالحة للاستقرار والاستثمار.

فكثير من السوريين فتحوا محالّا وأعمالا تجارية تساعدهم في تلبية متطلبات العيش اليومية.

عمر هو أحد هؤلاء السوريين، ويملك محلا صغيرا لبيع سندويشات الفلافل في السودان لكي لا يحتاج إلى مد يد العوز.

وقال لـ”سكاي نيوز عربية” إنه يشعر بالأمن والسلام، بعد التحاق أولاده بالمدارس السودانية بالمجان، حسب قرار أقرته الحكومة السودانية.

شاب سوري آخر يدعى فراس، يمتلك محلا لبيع اللحوم في العاصمة السودانية التي يصل إليها في كل يوم 500 سوري بحثا عن حياة آمنة.

وبحسب إحصاءات غير رسمية فإن عدد السوريين في السودان بازدياد مستمر، والسبب هو توفير الحكومة السودانية ظروفا تكفل لهم حق الإقامة والعمل.

سكاي نيوز



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

تعليق واحد

  1. توفيق يحيى

    2015-07-28 في 9:03 م

    انتو يا محترمين يا ولاد الحلال حاج قذاره وحكي كذب لاجئين مافي قلال وكلنا مقيمين سمعانين و موضوع المعاله جيده جدا بس برجع بفهمكن اخباركن الدجاله نحن كلنا مقييمين

    رد

اترك رد وناقش الاخرين