اختتمت اللجنة الفنية الوطنية لسد النهضة الجلسة الأولى للمفاوضات فى يومها الثانى، دون التوصل إلى اتفاق بشأن حسم الخلاف حول النقاط العالقة، حول كيفية عمل المكتبين الاستشاريين الدوليين الفرنسى “بى آر ال”، والهولندى “دلتارس”، المنوط بهما القيام بالدراسات الخاصة بسد النهضة. وكشفت مصادر مطلعة عن جهود وساطة مكثفة يقوم بها الوفد السودانى برئاسة وزير المياه والكهرباء والسدود معتز موسى، لتضييق هوة الخلاف بين الجانبين المصرى والإثيوبى والتوصل إلى اتفاق بشأن التكليفات الخاصة بالمكتب الاستشارى الهولندى المساعد الذى يرفض العمل كمقاول من الباطن مع المكتب الاستشارى الفرنسى، كما تقترح إثيوبيا، ويطالب المكتب الهولندى بتكليفه بمهام محددة كما تقترح مصر، يكون مسئولا عنها أمام اللجنة الفنية الوطنية (مؤلفة من 12 خبيرا من مصر والسودان وإثيوبيا) وليس أمام نظيره الفرنسى. وأعرب وزير المياه والكهرباء السودانى عن أمله فى قرب التوصل إلى تفاهم خلال الساعات القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن “هناك أوقات شد وجذب وساعات حرجة فى كل المفاوضات، وهذا أمر طبيعى، ولكن لا ينبغى أن يقلل أو يضعف من الإرادة فى الحوار واستكمال المباحثات حتى تحقق النتائج المستهدفة منها”. وأكد الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية -فى كلمته أمام الجلسة الافتتاحية- حرص مصر على أهمية عامل الوقت وبدء إعداد الدراسات الخاصة بسد النهضة الإثيوبى فى أقرب فرصة ممكنة، على أن يتم إنهاء العملية الحالية طبقا لخارطة الطريق المتفق عليها بين مصر والسودان وإثيوبيا. وشدد مغازى على مسئولية الدول الثلاث عن إسراع العملية الحالية لتحقيق ما تم التوافق عليه بين قادة الدول الثلاثة، مشيرا إلى أن “عامل الوقت مهم للغاية ولذا يجب البدء فى إعداد الدراسات فى أقرب فرصة ممكنة، على أن يتم إنجاز العملية الحالية طبقا لخارطة الطريق المتفق عليها”، منوها بأهمية اجتماع الخرطوم لاستكمال ما تم إنجازه حتى الآن وكذلك ما تم التوصل إليه فى اتفاق المبادئ الموقع فى مارس الماضى بين قادة الدول الثلاثة، والذى حدد خارطة طريق واضحة للتعاون بين الدول الثلاث لتدعيم المنفعة المشتركة.

اليوم السابع



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين