نفي رئيس حزب التحرير والعدالة، ووزير الصحة، بحر ادريس ابوقردة، ان يكون المؤتمر الوطني وراء الانقسام الأخيرة الذي ضرب حركة التحرير والعدالة الموقعة علي اتفاق الدوحة.

وقال في حوار مع “الصيحة” يُنشر لاحقا، إن الحزب الحاكم اكثر حرصا علي انفاذ الوثيقة “ليس حبا فينا، ولكن لعلمه التام بالمترتبات الدولية والاقليمية حال انهيارها، وطالب ابو قردة السلطة الاقليمية بكشف الحقائق حول اموال التسيير التي تلقتها من قطر والحكومة، وإتهم رئيس السلطة الإقليمة الدكتور التجاني سيسي باضعاف السلطة والمبادرة بالانشقاق وتكوين حزب.

وارجع أبو قردة تشظي الحركات المسلحة الي ضعف الوعي ومحدودية تعليم بعض قادتها، فضلاً عن السلوك الاقصائي والديكتاتوري لقادة الحركات، وأشار إلي أن الإنقسام الاجتماعي والسياسي الذي تشهده دارفور بالنتاج الطبيعي للحرب.

ووصف أبو قردة إتفاق الدوحة بالنموذجي وقال إنه خاطب جزور الازمة في دارفور ووضع لها حلولا عادلة ومرضية، ورفض اتهامه بلعب دور الغواصة وقال “قبل انضمامي للحركات المسلحة كنت املك اموال جيدة واتولي منصب مدير شركة وهذا يعني ذهابي عن قناعة لحمل السلاح وليس للعب دور من اجل طرف اخر”.

صحيفة الصيحة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين