دعا مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس لجنة العلاقات السودانية مع دول البريكس وزير النفط الأسبق د.عوض الجاز، كل من لديه بينة بفساده وتصرفه في أموال البترول خلال الحقبة الزمنية الفائتة يقدمها بدلاً عن الخوض في ما أسماها بـ”الترهات”.

واعتبر أن الناس أعداء من حكموا ،فدوماً يعتبرونهم “ماكلنها وخامنها” .

وشدد في تصريحات لصحيفة الأخبار الصادرة اليوم ( الأربعاء ) بأنه من السهل دمغ أي شخص بالفساد، مؤكداً أن كافة أنصبة الحكومة من البترول كانت تدخل البنك المركزي، وتتصرف فيها وزارة المالية وفق اتفاق واضح، ولم تتسلمها وزارة النفط التي كان يرأسها وقتذاك.

وقال ” هذا الاتفاق تم قبل كل شئ ليس خوفاً من فلان أو علان وإنما مخافة الله رب العالمين، لأن العمر ينتهي إلى شبر من الأرض”.

وأوضح أن أموال البترول معروفة وليست مدسوسة ، وما يزال الشركاء موجودين، يمكنهم التوضيح، حتى لا يطلق القول على عواهنه أن فلان حرامي.

وتساءل ” كيف كانت حالة البلاد عند مجئ البترول، الأموال صرفت على السدود والكهرباء والمدراس ، المستشفيات”.

المصدر : باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين