لقد طارت عصافير رؤوسنا وطشت شبكات أمخاخنا في هذا العهد (المتوضئ) بماء (الدغمسة) ولم نعد نعلم إن كان من يرعون أمرنا هم من لعيبة (التلات ورقات) أم من شفوت (الملوص) والملوص لمن لا يعرفه من الأجيال الجديدة من القُرّاء والقارءات هو لعبة بسيطة لكنها جد شرّيرة يمارسها شفوت الأماكن المشبوهة (وراء السينمات) فيما مضى وتعتمد على الإحتيال بإسلوب (خفّة اليد)، حيث يتم فيها خداع (المواطنين) بإستدراجهم، بدعوى تحقيق الكسب (المضاعف) ليخرجوا فى نهاية الطاف خالين الوفاض !
إن ممارسات بعض المسؤولين تفتقد إلى الصدق وتجنح نحو أكل أموال المواطنين على طريقة (الملوص) ولو كان ذلك مخالفاً للشرع أو الدستور وسرقة عديل كده ، (هي السرقة دي إلا الزول يدخل أيدو في الجيب؟) والأغرب من ذلك أن يرى المسؤول (وحكومتو) و (نوام البرطمان) ورجال (الدين) وكال هذه (الجوغة) بأن المسألة عادية (خالس) وما فيها أي حاجة !
الحكاية لا يمكن أن تحدث إلا في بلد حكامه (لصوص) ومواطنيه (خراف) .. الحصل يا سادتي (وأكيد تكونوا متابعين) أن مجلس الوزراء كان من المفترض أن يقوم بإجازة التعرفة الجديدة للكهرباء يوم 23 ديسمبر الماضي .. لكن قوم يا السيد وزير الكهرباء نفذ الزيادة قبل 8 يوم من موعد إجازتا … ليه؟ لأنو السيد الوزير (زي ما قال في البرلمان ) خاف (المواطنين) يكونوا أخدو خبر فيقوموا يشتروا كهرباء بمبالغ كبيرة تكفيهم سنتين أو تلاتة ويخزنوها عندهم وبالتالي الزيادة يكون ما عندها معنى !
بالله عليكم هل نحن نعيش داخل دولة؟ أم داخل حظيرة أبقار؟ بكل هذه السهولة وتلك البساطة يأكل الوزير (قروش الشعب الفضل) دون أي شرع أو قانون ، لا وأيه لعلمه بأن هذه الأموال (حراااام) وأن وزارته قد (أختلستها) من المواطنين فقد صرح (سيادته) بأن جميع الأموال المتحصلة موجودة وستخضع للمراجعة القومية ، وان وزارته سوف تعيد هذه المبالغ للمواطنين في شكل (كهرباء) أو (نقداً) .
ألم أقل لكم بأن القصة (ملوص) وأن المواطن في هذا العهد الزاهي النضير مكتوب عليه بأن يتم نهبه جهاراً نهاراً ؟ طيب إذا كانت (الدولة) ما بتخلى حقها دقيقة واحدة وتقبض على المواطن الذي يتأخر في دفع النفايات وترسلة للمحكمة فكيف ترضى لنفسها أن تستحوذ على أموال المواطن دون حق (وملوص ساااكت)؟
في الغرب الكافر لا يستطيع صاحب بقالة واحدة أن يبيع قطعة شوكولاتة بالسعر الجديد ما لم تنتهي التي بالسعر القديم أو يقوم بعرض كلتيهما مع توضيح سعر كل منهما (ضمير ساكت بس) فكيف بمسؤول دولة تدعي أن لديها مشروع إسلامي حضاري يأكل أموال الناس بالباطل ويبيع لهم سلعة بالزيادة قبل زيادة سعرها ؟
العبدلله يعتقد جازماً بأن وزارة الكهرباء قد قامت بنهب المواطنين والبيع بالزيادة عن سبق إصرار وترصد إذ كان من الممكن حل المسألة (تقنياً) وذلك بإضافة سطر واحد لبرنامج الحاسوب الذي في نوافذ البيع بحيث يتم وضع سقف لا يتعداه المواطن خلال الفترة التي رأت فيها الوزارة أن المواطن من الممكن أن يستغلها ، كما أن العبدلله يعتقد جازماً بأن (الوزير) كان ح يعمل (نايم) على الموضوع لولا أن الموضوع (إنكشف) وتم إستجوابه عن المسالة ، إذ كان عليه (لو نيتو سليمة) أن يقوم بعقد مؤتمر صحفي فور إجازة التعرفة الجديدة للكهرباء يوضح فيه للمواطنين ما قام به من فعلة نكراء تخالف الأخلاق والدستور طالباً من المواطنين الصفح والعفو والغفران مطمئنا إياهم بأن (فلوسهم) التي أخذت منهم (غدراً) في الحفظ والأمان .
أما عن قول (الوزير) بأنهم سوف يعيدون للمواطنين أموالهم التي أخذت بالباطل في شكل كهرباء أو (نقداً) فهو قول (فطير) قصد به الخروج من (المأزق) ولا أعتقد بأن لديه المقدرة على تحقيقه على أرض الواقع فقد علمتنا الأيام بأن ما يدخل جيب الحكومة من سابع المستحيلات أن يخرج وأن أحب الفلوس عندها هي التي تأتي (بالباطل) !
كسرة :
شخصياً عاوز قروشي (كاش داون) .. وللا رأيكم شنو يا هيئة علماء السلطان !
•كسرة جديدة لنج : أخبار كتب فيتنام شنو(و) يا وزير المالية ووزيرة التربية والتعليم شنو(و) … (ليها خمسة شهور)
• كسرة ثابتة (قديمة): أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو؟ 94 واو – (ليها سبع سنوات وعشرة شهور)؟
• كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو؟ 53 واو (ليها أربعة سنوات وخمسة شهور)
الجريدة

الفاتح جبرة

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين