ساهم قرار حكومة العاصمة السودانية، بحظر تصنيع وإستخدام أكياس البلاستيك الخفيفة، في إنتعاش سوق “القفة” الذي إندثر منذ فترات طويلة.

وبات مألوفاً مشاهدة النساء السودانيات وهُن يحمِّلن “القُفة” المصنوعة يدوياً من سعف “النخل والدوم” بعد تخليهن عن حملها لسنوات طويلة، بسبب تراجع مشتريات الأسر من الأسواق، وإنتشار أكياس البلاستيك.

و “القفة” عبارة عن إناء يصنع يدوياً من السعف بأحجام وألوان مختلفة، وكان في السابق “لايخلو منزل من قفة لكنها إندثرت بسبب عوامل كثيرة من بينها تراجع مداخيل الأسر السودانية بعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد مؤخراً”.

لكن بدء سريان قرار حكومة ولاية الخرطوم، بحظر إستخدام الأكياس، أدى لظهور “القُفة” من جديد.

وتداول نشطاء في مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك وتويتر” منشور، مُلصق في منفذ بيع أحد المخابز بالخرطوم مكتوب عليه “عزيز الزبون.. نسبة لإيقاف الأكياس نرجو إحضار ما تحمل فيه خبزك”.

وأطلق رواد في منصات التواصل الإجتماعي، حملة لإعادة إستخدام “القفة” من جديد.

ورحب مراسل راديو “مونت كارلو” في الخرطوم، إسلام عبد الرحمن، بعودة إستخدام القفة من جديد، وكتب على صفحته في فيسبوك، “حباب القُفة أم أضان” وأرفق معها صورة للمصنوعة اليدوية، وطلب إدارة المخبز للمواطنين بإحضار بديل للكيس.

فيما يرى صلاح أن “القفة” فيها خير لجهة أنها سودانية خالصة، قبل أن يعرب عن أمله في أن “تعود وتمتلئ بإحتياجات الأسر”.

وأعاد محمد سعيد هارون، ذكرياته مع القفة، وكتب على فيسبوك “كانت أيام خالدة وزاهرة بالرخاء”.

غير أن عفراء أحمد، أطلقت تساؤلاً “المشكلة تتملي كيف ؟”، وأضافت “الكيس كان مُقدر مشاعر الشعب”.

وكان أصحاب مصانع البلاستيك في السودان، اعلنوا رفضهم قرار ولاية الخرطوم منع تصنيع وتداول أكياس البلاستيك الخفيفة، بسبب أضرارها على الصحة والبيئة.

وكشفت شعبة مصانع البلاستيك بإتحاد الغرف الصناعية، عن توقف عدد 104 مصنع وتشريد 15 الف عامل، بعد تطبيق حظر تداول أكياس البلاستيك الخفيفة بالعاصمة السودانية.

 

المصدر : باج نيوز



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين