ارتبط الاقتصاد العالمي خلال 2017، ارتباطا وثيقا بشخصيات سياسية بينها رؤساء دول، ورجال أعمال ومليارديرات.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أول رئيس ملياردير في تاريخ الولايات المتحدة، رفع شعار “أمريكا أولا” معتبرا أن مصالحها الأولوية في سياسته، ضغط على الصين التي تليه بقوة اقتصادها عالميا، وتراجع عن اتفاقات تجارية مؤثرة في الاقتصاد العالمي، وفتح تحقيقا في مسألة استيراد الصلب، ومنع تعيين قضاة في منظمة التجارة العالمية، كما انسحبت الولايات المتحدة من اتفاقية التجارة الباكستانية.
وعندما تتجه أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم إلى حل قضاياهما التجارية بطريقة عدوانية، ستدفع الثمن جميع دول العالم.

بالرغم من أن التدخل الروسي العسكري في الحرب على سوريا لم يؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي، إلا أن الصراعات الجيوسياسية أثرت بتقلبات السوق العالمية.

وبرز دور الرئيس بوتين بشكل واضح في التوصل إلى اتفاق خفض إنتاج النفط بين دول “أوبك” ومنتجين مستقلين، فلولاه لما تمكن المنتجون من الاتفاق في ظل الخلافات التي كانت تعانيها المنظمة داخلها، ولما ارتفع سعر برميل نفط “برنت” العالمي إلى 60 دولارا.

الرئيس الصيني شي جين بينغ

يواصل زعيم ثاني أقوى اقتصاد في العالم سياسته في آسيا، من خلال تعزيز وجوده فيها، مخالفا بذلك أهواء الولايات المتحدة.

كما يعمل على إجراء إصلاحات اقتصادية في بلد مؤثر في جميع أسواق السلع الأساسية تقريبا، إذ لا يوجد سوق في العالم يخلو من المنتجات الصينية، بالإضافة إلى أنه شجع بلاده على الاستثمار في جميع أنحاء العالم إن جاز التعبير إضافة إلى اتباع سياسة جذب الاستثمارات الأجنبية.

ولأن الزعيم الصيني يحاول موازنة الكفة ومهادنة واشنطن استطاع خلال اجتماعه مع قادة الولايات المتحدة وبريطانيا الفوز بصفقات تجارية بقيمة 46 مليار دولار.

ولا يمكن أن نستثني هنا أهمية مشروع طريق الحرير الجديد الذي اقترحه الرئيس للاقتصاد العالمي لما سيوفره من تدفقات مالية جديدة من خلال زيادة التبادل التجاري بين جميع الدول التي تقع على خطه.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

استطاع الأمير السعودي الشاب امتلاك أداة ستسمح له بإعادة هيكلة اقتصاد المملكة من خلال الاكتتاب العام لأضخم شركة نفطية في المنطقة “أرامكو”، والذي من المتوقع أن يكون الأضخم في العالم.

كما سمح للنساء بقيادة السيارات وهو ما يتوقع أن يدعم الاقتصاد بنحو 90 مليار دولار بحلول عام 2030، ونشط الأمير الاستثمارات العالمية، حيث وافق على تخصيص 20 مليار دولار من الصندوق السيادي للاستثمارات في مجمع البنية التحتية لمجموعة بلاكستون للمشاريع في الولايات المتحدة، فضلا عن 45 مليار دولار على مدى 5 سنوات في صندوق الرؤية.

مؤسس “بيتكوين”  ساتوشي ناكاموتو

وهو الاسم المستعار لشخص أو مجموعة من الناس ابتكروا العملة الرقمية “بيتكوين”، والتي احتلت حاليا مركز اهتمام العالم المالي، لاسيما وأنها ارتفعت بشكل كبير في الآونة الأخيرة فجذبت اهتمام المتداولين بل والدول أيضا التي ابتلعت السيف بحديه الأول خوفها على شرعنة “بيتكوين” ما يؤثر على العملة الوطنية، والثاني إضاعة فرصة الاستثمار بهذه العملة التي بدأت تحلق في فضاء الأوراق المالية مزيحة الدولار عن علياه إذ سجلت في أحدث يوم تداول لها نحو 15 ألف دولار.

مؤسس شركة “أمازون”، جيف بيزوس

أصبح رجل الأعمال الثاني بعد مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس بثروة بلغت 100 مليار دولار، ليصبح أغنى رجل على هذا الكوكب، ويعتزم جعل شركته أكبر متاجر التجزئة على الإنترنت في العالم.

إيلون مسك

اشتهر مسك بتأسيس عدة شركات ضخمة حول العالم، كشركة “سبيس إكس” التي يشغل منصب المدير التنفيذي فيها، وشركة تصنيع السيارات الذكية “تسيلا موتورز” بقيمة سوقية 50 مليار دولار، كما يسعى لإحداث ثورة حقيقة في سوق السيارات الكهربائية من خلال تجسيد فكرة نظام النقل السريع “هايبرلوب” وهو ما سيؤدي إلى انخفاض الطلب على النفط في الأسواق العالمية، إضافة إلى خطط لإطلاق الأقمار الصناعية وحلمه بإنشاء مستعمرة على كوكب المريخ.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين