كانت نشأتها مسيحية متدينة، وتربت في مدرسة داخلية للبنات فقط، إلا أن صدمة خيانة صديقها لها جعلها تنسى كل التعاليم التي تلقتها في طفولتها، وبعدما كانت تحافظ على عذريتها من أجل زوجها المستقبلي، قررت أن تعرضها للبيع لأعلى سعر. نشأة متدينة اسمها بايلي جيبسون وعمرها 23 عامًا، كما تروي صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، ونشأت في كاليفورنيا كإبنة متبناه وسط عائلة مسيحية متدينة، كما التحقت بمدرسة داخلية للبنات فقط، وطوال سنوات عمرها التزمت الفتاة بالتعاليم الدينية التي تلقتها في طفولتها، وقررت الحفاظ على عذريتها، على عكس كثير من أقرانها في بلادها، حتى تتزوج. وبعد تخرجها من المدرسة الداخلية ارتبطت عاطفيًا بشاب متدين أيضًا وافق على قرارها بالانتظار حتى الزواج لإقامة علاقة جنسية، لكنها مؤخرًا اكتشفت خيانته لها مرتين، لتقرر أن تتخلى عن كل أفكارها السابقة، «بعد الحزن لفترة أدركت أن الانتظار حتى الزواج لخسارة عذريتي كان قرار خاطيء لأن صديقي السابق لم يكن يستحق الانتظار». «المجتمع يعتبرني منحرفة» وتعرض «جيبسون» حاليًا عذريتها للبيع عن طريق شركة للدعارة تدعى «بَني رانش» لمن يدفع أكثر، «قررت أن أحصل على شيء مقابل عذريتي، شيء مفيد لي ولحياتي». وعن نظرة المجتمع لها قالت: «المجتمع يعتبرني منحرفة، وأنا لا أهتم بذلك، في النهاية هذا جسدي ولدي الحق أن أفعل به ما أريد». وأضافت: «اشتراكي في (بَني رانش) يتيح لي ممارسة الجنس بشكل قانوني مقابل المال، هل يجعلني ذلك عاهرة؟ لا أعلم، هل إذا التقط صورة مرة تصبح مصورًا محترفًا؟».

المصري لايت

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين