أعلن مؤتمر البجا المعارض في شرق السودان رفضه قرار الرئيس عمر البشير بفرض حالة الطوارئ بولاية كسلا، حاقا على مقاومتها، وأعلن عزمه العمل مع قوى التغيير للإطاحة بالنظام الحالي، قبل أن يدعوها لتوحيد أجندتها.

وعقد المكتب القيادي للحزب اجتماعه الدوري يوم الاثنين وناقش حزمة من المستجدات الراهنة على المسرح السوداني.
وقال رئيس المكتب القيادي موسى سيدي في بيان تلقته (ٍسودان تربيون) الثلاثاء، إن السلطات عمدت لإعلان الطوارئ في ولاية كسلا نتيجة للأوضاع الأمنية وتزايد حالة التململ وسط المواطنين.
وأضاف ” قام النظام بقرار استباقي بفرض الطوارئ لإيجاد المسوق القانوني لقمع وانتهاك حقوق المواطنين”.
وأعلن الحزب رفضه للقرار ودعا المواطنين لرفضه والخروج عليه وانتزاع حقهم في حياة طبيعية ومستقرة.
وقرر الرئيس عمر البشير هذا الأسبوع فرض الطوارئ بولاية كسلا لستة أشهر، بررها مسؤول برلماني بدواعي أمنية تتعلق بنزع السلاح وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر.
وشدد المكتب القيادي لمؤتمر البجا على رؤيته بأن أزمة البلاد تكمن في وجود نظام شمولي استبدادي لا يعترف بالتعدد السياسي والثقافي والاجتماعي.
وأضاف ” يظل هدف الحزب هو السعي مع قوى التغيير لإقامة نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي ويؤكد الحزب أن وجود وبقاء هذا النظام أصبح أكبر مهدد لوحدة البلاد واستقرارها”.
ودعا في بيانه لإعادة النظر في تحالفات المعارضة وأجندتها السياسية من اجل التوافق على اجندة واضحة وواقعية للتعجيل بإحداث التغيير الشامل.
وأيد الحزب المعارض دعوة بعض القوى المعارضة الداعية لخوض الانتخابات باعتبار الخطوة واحدة من أشكال المقاومة.
ونبه الى ضرورة التفرقة بين مراحل العملية الانتخابية الأولية وبين الاقتراع، مشددا على ضرورة توفر مطلوبات ضرورية للوصول الي انتخابات حرة ونزيهة على رأسها وقف الحرب وتحقيق السلام، اطلا ق الحريات العامة، إلغاء القوانين المقيدة للحريات مع توافر رقابة دولية.

المصدر : سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين