كتب د.محمد الحربي مستشار وزارة الثقافة والاعلام السعودية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن الرئيس السوداني عمر البشير وحول التقارب السوداني التركي الاخير قائلاً :

عندما غضب الملك عبدالله (رحمه الله) من الرئيس السوداني عمر البشير ومنع عبور طائرته أجواء المملكة؛ لتقاربه مع إيران.. اتصل بي مكتب الرئاسة وقتها لإجراء حوار معه ليعتذر ويبين موقفه وكان الحوار كما طلب.. وبعده تغير الموقف من البشير تماما.. وها هو اليوم يلعب بالنار مجدداً مغلبا مصلحة الحزب (الإخواني) على مصلحة وطنه وعروبته.. إلى أين يمضي البشير بالسودان؟ وهل يتوهم بأنه قادر على مقارعة السعودية ومصر بسياسة المحاور التي يتبعها؟!

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين