أنهى المريخ السوداني أسطورة اللاعبين الكبار بالفريق في التسجيلات الشتوية الحالية، وغادر عدد من اللاعبين الكشوفات على رأسهم قائد الفريق راجي عبد العاطي بعد انتهاء فترة قيده.

وتأتي مغادرة راجي للكشوفات في ظرف استثنائي للغاية لاسيما بعد أن مكث اللاعب بصفوف المريخ لما يقارب الـ(10) أعوام قدم فيها أفضل ما يملك وكان قائداً للفريق في عدد من المباريات محلياً وإفريقياً.

وعانى كابتن المريخ السابق من الإصابات التي ظلت ملازمة له بشكل متكرر.

وعلى الرغم من اهتمام مجالس الإدارات المتعاقبة باللاعب راجي وحرصهم على تواجده في الكشوفات للموهبة التي يملكها إلا أن المجلس الحالي أنهى أسطورة اللاعب.

وجاءت الخطوة بعد ابتعاد راجي عن المشاركة مع الفريق في الموسم المنصرم والذي ظل ملازماً فيه لدكة البدلاء.

واعتبر كثيرون أن ابتعاد راجي عن المشاركة مع فريقه يجيئ استسلاماً مبكراً من اللاعب الذي عانى وجلس في دكة البدلاء لعدد من المباريات، وهو الأمر الذي جعل الجميع غير متفاجئ بخطوة المجلس بعدم التجديد له بعد نهاية فترته مع النادي.

خطوة بلا تردد

ومن الأسماء التي طالها التقرير الفني الخاص بأسماء اللاعبين المغادرين لاعب الوسط علاء الدين يوسف والذي ورد اسمه ضمن التقرير الفني الخاص بالمشطوبين، ولم يقدم علاء يوسف مستوى فني عالٍ مع الفريق الموسم الماضي، وظهر بصورة مهزوزة في الكثير من المباريات وهو ما جعل اسمه ضمن العناصر التي ستغادر كشوفات الفريق بقوة قبل أن تعلن اللجنة الإدارية بشكل حاسم مغادرة اللاعب واكمال إجراءات شطبه خلال الساعات القادمة.

 

حقبة الأسطورة

يقول كثيرون أن مغادرة راجي عبد العاطي ، وعلاء الدين يوسف لكشف المريخ في التسجيلات الحالية، من شأنها أن تنهي أسطورة اللاعبين الكبار بالمريخ تماماً على الرغم من وجود بعض الأسماء الأخرى التي بقيت لوقت طويل بصفوف الفريق وعلى رأسها القائد أمير كمال الى جانب لاعب الوسط رمضان عجب بالإضافة إلى المدافع علي جعفر وأيضاً المهاجم بكري المدينة.

أسماء أساسية

ويرى كثيرون بأن رمضان، علي جعفر، بكري المدينة، وأمير كمال ، يختلف عن حالة اللاعبان راجي عبد العاطي وعلاء الدين، حيث يعتبر أمير كمال من الأسماء التي قدمت مستوى فني عال ومميز مع المريخ مؤخراً، ورغم تدني مستوى أمير كمال في عدد من مباريات الموسم المنصرم إلا أن اللاعب يعتبر من الأسماء الأساسية بتوليفة الفريق وفي كثير من الأحيان يعتمد عليه الإطار الفني في خانة المحور بوسط الملعب حال وجود أي مشاكل أو غيابات بالفريق بالإضافة إلى مشاركته بصورة أساسية أيضاً في خط الدفاع.

لا اختلاف

ولا يختلف حال رمضان عجب كثيراً عن رفيقه الأول أمير كمال، حيث يعتبر اللاعب من الأسماء التي ظلت تشارك بصورة مستمرة مع المريخ خلال السنوات الأخيرة وهو لاعب (موهوب) ويلعب في أكثر من خانة حيث يعتمد عليه في الظهير الأيمن بشكل أساسي، بالإضافة إلى مشاركته في وسط الملعب إلى جانب الهجوم في بعض الأحيان حال وجود غياباتر، وسبق للمدرب الفرنسي غارزيتو أن وصف رمضان عجب بأنه (جوكر) وتواجده بتشكيلة المريخ لا غنى عنه.

 

تباين وجهات

من الأسماء التي  باتت تلعب دور القائد بالمريخ، المدافع علي جعفر وهو من الأسماء التي تعاقد معها النادي في السنوات القليلة القادمة، وعلى الرغم من تباين وجهات النظر حول المستويات الفنية لعلي جعفر إلا أنه يعتبر لاعباً قيادياً ومحنك وغيور على الشعار،  وهي الصفات التي جعلت مجلس الإدارة والجهاز الفني  يتمسك به ويرفض الاستغناء عن خدماته نظرا للأدوار الخفية التي ظل يقوم بها طيلة الفترات الماضية في سبيل حل بعض المشكلات والعقبات التي تواجه مجلس الإدارة في عمله المتعلق بفريق الكرة الأول.

عنصر مهم

مهاجم المريخ، والمنتخب الوطني، الموقوف بكري المدينة وعلى الرغم من الجدل الذي يثيره بين الفينة والأخرى إلا أنه يعد عنصراً لا غنى عنه في المريخ.

وظلت جميع الأجهزة الفنية المتعاقبة على الفريق تعتمد عليه بشكل أساسي ، ويجئ ذلك من واقع التطور المذهل لمستواه فنياً وهو ما جعله اللاعب الأول بالسودان من حيث المقابل المالي الذي ناله نظير تجديد تعاقده مع النادي مؤخراً لثلاث سنوات قادمة.

 

 

المصدر : باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين