رئيس كتلة المستقلين النائب البرلماني أبو القاسم برطم:

غيرنا الواقع والبرلمان كان جثة هامدة

راتبي في البرلمان (4900)  جنيه ولم أره.. وزملائي تعبانين و”بجو الشغل” بـ(الركشات)

للأمانة والتاريخ هذا(…) موقف الحكومة من أعمالي الخاصة

 

جلسة طويلة في (البيت الأبيض) السوداني وليس الأمريكي، مع النائب البرلماني المثير للجدل، رئيس كتلة المستقليين، ورجل الأعمال المعروف أبو القاسم برطم، كانت كفيلة باخراجه الهواء الساخن مجيبًا على كثير من التساؤلات التي طرحتها (باج نيوز) عليه. الحوار مع (برطم) كان مثيرا وطويلًا تطرق لعدد من الملفات بين العام والخاص فإلى التفاصيل:

*البرلمان متهم دائما أنه بعيد عن قضايا الوطن والمواطن؟

البرلمان كان خلال وقت سابق عبارة عن جثة هامدة لكن الآن الوضع اختلف.

 

*لكن الوضع كما هو لايوجد اختلاف على ارض الواقع؟

غير صحيح، خلال الدورة الحالية من البرلمان استطعنا أن نكسر حاجز الخوف  والرهبة التي كانت موجودة خلال وقت سابق، سعينا من أجل توصيل صوتنا وبالفعل هناك كثير من الاصوات التي بدأت تعلو، برطم ليس وحيداً  هناك الكثير من الأصوات الأخرى التي تشاركني ذات الآراء وتتحدث في البرلمان بكل قوة ومن أجل الوطن والمواطن.

 

* كتلة المستقليين في البرلمان فاشلة؟

بالعكس، كل الحراك الذي يدور في البرلمان الآن “عاملنوا المستقليين” ونحن أول  من شكل جسم أو  تحالف للمستقليين، وللعلم هذا لم يتم بسهولة لأننا اجتهدنا في حل كثير من المشاكل المتعلقة بالقانون، التي تُفصل بحسب أهواء بعض الجهات، لكن في النهاية قدرنا أن نغيير  القانون واللائحة من الداخل.

*لكن رغم ذلك لا وجود للكتلة؟

موجودة ولعلمكم عددها ارتفع، كنا في السابق حوالي 12 او 13 وتجاوزنا الآن30 عضواً  وإن لم نكن نمضي في الطريق الصحيح لما وصلنا إلى هذا الرقم.

 

* موقف الكتلة الحالي؟

الكتلة بقيادتي تضم (7) من الحركات المسلحة من دارفور إلى جانب أربعة أحزاب وكثير من منظمات المجتمع المدني.

 

* لكن رغم ذلك لا دور لكم على الواقع؟

المشكلة ليست “فينا”.. لابد أن يفعل الناس شيئاً من أجل الوطن والمواطن، النائب البرلماني تحديداً مطلوب منه أن يحكم ضميره وان يعمل لمصلحة البلد والمواطن بغض النظر عن قرارات وتوجهات حزبه، لابد أن نتخطى مرحلة التحزب ونفكر فيما هو أبعد من ذلك.

 

*بعد كل هذه الفترة هل انسان دنقلا راضٍ عنك؟

سأقول لكم شيئاً، أهل دنقلا واعيين جداً، من اول يوم يعرفون أن النائب القومي لا يوصل الكهرباء ولا يحضر المياه أو يعمل “الشفخانة”.

 

*طيب ماهو دورك تجاه دائرتك؟

الكهرباء والمياه و”الشفخانة” ليست مهمتي او مهمتك، إنما مهمة الحكومة، الدولة تحضر حوالي (56) رسماً بخلاف الضرائب والعوائد، بالتالي من المهام الضرورية لعيش الانسان توفير المتطلبات الأساسية والتي ذكرتها آنفاً ويُحمد لإنسان دنقلا أنه يتفهم هذه الجزئية جيداً ورغم ذلك نعمل جميعاً على معالجة كل القضايا التي تواجهنا.

 

*رغم ذلك تم انتخابكم كي تقوموا بالكثير من الواجبات خاصة وانكم تنالون راتب ضخم بالبرلمان؟

من قال لكم ذلك؟

 

*كم راتبك؟

4 آلاف و900 جنيه وبالمناسبة انا منذ ان تم انتخابي لم أرى هذا الراتب ولم استلمه.

*وأين يذهب

الدائرة

 

*كيف يصل إلى أهل دائرتك بالولاية الشمالية؟

نقوم بتوزيعه على مجموعة من القرى، وبعض الأسر التي تحتاجه هناك.

 

*هذا لا يعني أن النائب البرلماني ميسور الحال؟

غير صحيح، النائب تعبان وبجي  البرلمان بـــ(الركشات)

 

*طالبتم خلال وقت سابق بسيارات بالتقسيط وتم توفيرها؟

هذا الموضوع أحاطه الإعلام “بهيلمانه” والنائب البرلماني مثله مثل وزي أي أحد يعمل في شركة ومن حقه أن يركب سيارة بالأقساط، وفي النهاية هو يدفع حقها من جيبه وفي إعتقادي أن الموضوع أخد أكبر من حجمه الطبيعي.

 

*هناك احتجاجات على الطريقة التي يدير بها إبراهيم أحمد عمر البرلمان والبعض يطالب بإبعاده من منصبه؟

أنا أختلف مع هؤلاء الناس، إبراهيم أحمد عمر يدير البرلمان،  لكن المشكلة لايوجد رئيس البرلمان، لو كان (برطم) في مكانه ستكون الطريقة مثل الوضع الحالي، إبراهيم أحمد عمر محكوم بنظام محدد لا يستطيع تجاوزه، إبراهيم أحمد عمر كشخصية هو إنسان وقور وشيخ وعالم وليس لدينا عليه كلمة.

 

*انت رجل أعمال لديك مصالح ورغم ذلك تجاهر بآرائك؟

انا أعمل بقاعدة مصرية تقول ( امشي عديل يحتار عدوك فيك)، وبالمناسبة  ملف الضرائب الخاص بي جاهز ونظيف، وكذلك ملف الزكاة  لي فيه رأي، واتفق معكم فعلاً الشخص المصادم يتوقع أن يجد مضايقات ومشاكل في أحايين كثيرة في عمله او ما شابه ذلك..

 

*ألم تواجه أي مضايقات أو مصاعب من الدولة في أعمالك؟

للحقيقة والتاريخ  لم أواجه أي مضايقات في عملي أو رزقي.

*في كثير من الأحيان يسعى الحزب الحاكم لاستقطاب بعض المعارضين إلى صفوفه، ألم يعرض عليك الانضمام للوطني في مرة من المرات؟

جاتني عروض كتيرة للإنضمام إلى المؤتمر الوطني، وكل مرة كانت إجابتي واحدة وهي الرفض ولا أحاول الدخول في أي مزايدات، وبالمناسبة خلال كل انتخابات تحصل هناك إغراءات لكن كان موقفي واضح وثابت.

 

المصدر : باج نيوز

 

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين