انتقد عضو البرلمان السوداني علي أبرسي محاربة الدولة لتجار العملة ومنع التعامل بالنقد الأجنبي، مشيراً إلى أن الحكومة تتحصل واحد دولار من كل “7” جنيهات من المصدرين وتحصيل نسبة “20%” من حصائل الصادر.

وكشف أبرسي في جلسة المجلس الوطني أمس “الأربعاء” عن وجود أزمة كبيرة في غاز “الطهي” بالبلاد أدت إلى ارتفاع سعر الأسطوانة إلى “200” جنيه، وقال “الناس البتعاملوا بالنقد الأجنبي في السابق كانوا يوفرون العملات الحرة للاستيراد، لذلك منعهم يتسبب في حدوث في منع الاستيراد وهذا بدوره يقلل من موارد الدولة”. وأضاف: “كيف تستطيع الحكومة توفير دولار للموردين؟”، وزاد مخاطباً وزارة المالية: “اسي أمشوا جيبوا لي دولار من البنك”.

بدوره اعتبر البرلماني أحمد صالح صلوحة ميزانية الدولة للعام 2018م بأنها موازنة الأشواق والأماني، متمنياً تحقيقها، وقال “أكثر شيء يعجبني هو أن الميزانية واقعية ولم تبشر الناس”، مبيناً أن الموازنة للعام المقبل أفضل من الموازنات السابقة، وقال “الرئيس البشير لو لاقي طريقة يعمل ليكم طوطحنيات لفعل ذلك، ونحن لن يسيرنا الواتساب”.

ووصف رئيس كتلة التغيير بالبرلمان أبو القاسم برطم، الميزانية بالكارثية لاعتمادها على الجمارك كمورد أساسي بدلاً من الإنتاج، منتقدًا توجيه نسبة “50%” من الموازنة للصرف على الأمن والدفاع والنظام العام، وأضاف: “كأنها ميزانية حرب”، مطالباً بمراجعة الميزانية، وتابع: “الكهرباء زادت بنسبة 10 أصعاف قبل إجازة الموازنة ونحن نتحدث عن الدعم الاجتماعي”.

 

 

 

الصيحة



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين