أصدرت محكمة جنايات كسلا العامة برئاسة مولانا الصادق عبد الرحمن الفكي ، حكماً بالإعدام شنقاً حتي الموت قصاصاً في مواجهة (10) مدانين بقتل تاجر بسوق كسلا ضرباً بالسيوف ،وإصابة آخرين كانا في معية التاجر القتيل داخل محله ،وجاء قرارحكم الإعدام بعد أن توصلت المحكمة من خلال البينات التي قدمها الاتهام والشهود بأن المدانين الـ(10) كانوا قد هجموا على المجني عليه دخل متجره بسوق كسلا مدججين بالأسلحة البيضاء (السيوف والعصي) واعتدوا عليه بالضرب إثر خلاف كان قد نشب بين المجني عليه وفتاة تربطها صلة قرابة بالمدانين ،واستعانت الفتاة بالمدانين اللذين تكالبوا علي المتهم بقوة السلاح وهو أعزل مما سبب له جروح متفرقة في أنحاء الجسم نتج عنها نزيف حاد أدى الى هبوط في الدورة الدموية وقادت بدورها لحدوث الوفاة .وقالت المحكمة في حثيات قرارها حسب اخر لحظة إن المدانين الـ(10) قد اشتركوا في ازهاق روح المجني عليه نتيجة لفعلهم هذا ،وأن الموت كان نتيجة راحجة لا محتملة ،وأكدت المحكمة أن المدانين قد خالفوا نص المواد (21/130) من القانون الجنائي الاشتراك في القتل العمد، وبعد أن توصلت المحكمة لإدانتهم تحت المواد آنفة الذكر خيرت أولياء دم القتيل بين القصاص أوالدية أوالعفو فتمسكوا ذوو القتيل بالقصاص من الجناة ،فأصدرت المحكمة عقوبة الإعدام شنقاً حتي الموت قصاصاً في مواجهة المدانين ،.وتعود تفاصيل القضية في أن فتاة تنتمي الى أسرة المدانين الـ(10) زعمت بأنها قد اشترت فستان من التاجر القتيل ثم قررت إعادة الفستان بعد أن تراجعت عن شرائه ولكن التاجر القتيل رفض إستلام الفستان من الفتاة بحجة أنها لم تشتري الفستان منه، فاتصلت الفتاة بأحد أقاربها وأخبرته بالواقعة فاستعان هو الآخر ببقية المدانين وغاروا علي التاجر داخل محلة ،فاتصل بالشرطة إلا أن المعتدين تمكنوا من الفرار وضمروا الشر للتاجر، وأعادوا الكرة مرة أخرى وغدروا بالتاجر معتدين عليه بالضرب المبرح الذي قاده إلى أن يلفظ أنفاسه بعد أيام من الحادث كما قاموا بالاعتداء علي شخصين ولاذوا بالفرار.وتمكنت الشرطة من القبض على المتهمين في الحادث ،ودون بلاغ في مواجهتهم بالقسم الأوسط كسلا ،وقد تولي الملازم أول محمد أحمد حسن التحقيق مع المتهمين تحت إشراف النيابة والتي وجهت بتقديمهم للمحاكمة تحت المواد(21/130) الاشتراك في القتل العمد، وبعد احالة المتهمين للمحكمة تم الفصل في القضية بإدانتهم بمخالفة المواد أعلاه وأصدرت المحكمة في مواجهتهم عقوبة الإعدام قصاصاً.

 

سودافاكس



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين