أكد وزير السياحة والحياة البرية “محمد أبو زيد مصطفى”، إن المباحثات بين الرئيسين السوداني “عمر البشر” والتركي “رجب وأردوغان”، أفضت إلى موافقة حكومة السودان بجعل مدينة سواكن منطقة سياحية، بمنحة تركية لإعمارها على أن يتم الاتفاق لاحقاً لإدارتها، وأوضح الوزير في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم أمس، أن الرئيس “البشير” وجه باعتماد خارطة سواكن الأثرية الموجودة لدى الجانبين ليتم التأهيل عبرها، وأعلن وزير السياحة قيام وزارته وحكومة ولاية البحر الأحمر بالإجراءات اللازمة لإكمال هذه الخطوات، مؤكداً أن العام 2018 سيشهد انطلاقة هذا المشروع، وأشار “أبو زيد” إلى أن التأهيل سيتم بإعادة إعمار سواكن بخريطتها المعلومة وتأهيلها، لتكون ميناء لحجاج البحر في أفريقيا وآسيا ومقصد سياحي.
وأكد وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، لوزير السياحة “محمد أبو زيد” التزامه الشخصي بأن يكون مروجاً ومعرفاً للسياحة في السودان داخل وخارج تركيا.
وفي السياق وجَّه المشير “عمر البشير” رئيس الجمهورية، بالإسراع في إكمال الإجراءات القانونية الخاصة بجزيرة سواكن وأيلولة كل المباني لحكومة السودان بالطرق القانونية المعروفة، وذلك بعد إعلان الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، التزامه بإعادة تأهيل مدينة سواكن.

المجهر

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين