نقلت نشرة صحفية لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان” أوشا” تزايد حالات الاشتباه بحمى الضنك خلال الفترة من أكتوبر وحتى ديسمبر الجاري.

وأفادت النشرة نقلا عن وزارة الصحة السودانية أن ” التقارير أوردت ما مجموعه 137 حالة يشتبه في إصابتها، بما في ذلك ثلاث وفيات من ولايات الخرطوم وكسلا وشرق وغرب دارفور وجنوب كردفان والبحر الأحمر ونهر النيل والجزيرة خلال هذه المدة”.

وتركز العدد الأكبر من الحالات في ولاية كسلا شرقي السودان حيث وصلت 118 حالة.

وأكدت النشرة أن من بين 49 عينة دم مأخوذة من ولايتي كسلا والخرطوم جرى اختبارها وجدت 40 منها مصابة بحمى الضنك ” من كسلا، وواحدة من الخرطوم”.

واستجابة لذلك، قامت وزارة الصحة الاتحادية، ووزارة الصحة الولائية، ومنظمة الصحة العالمية بتوزيع طارد البعوض ” الناقل الرئيسي للمرض “على 10,000 من أطفال المدارس والمتطوعين في ولاية كسلا، وزيارة 2,500 منزل لرفع مستوى الوعي بأنشطة مكافحة ناقلات الأمراض في الأماكن المغلقة.

و أبلغ عن آخر تفشٍ لحمى الضنك في السودان في عام 2014 في ولاية البحر الأحمر، حيث أبلغ عن 738 حالة، بما في ذلك ست وفيات مرتبطة بها.

وكان أسوأ تفشٍ في السودان حتى الآن في عام 2010، حيث جرى الإبلاغ عن 4,008 حالة و12 حالة وفاة، وفقاً لأحدث نشرات رصد الأوبئة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.

وحمى الضنك هي عدوى فيروسية ينقلها البعوض، وتؤدي العدوى إلى حالة شبيه بالإنفلونزا، ويتفاقم أحياناً ليغدو مرضاً قاتلاً محتملاً يُطلق عليه اسم حمى الضنك الوخيمة.

وتصاعدت معدلات انتشار حمى الضنك بشكل هائل على المستوى العالمي خلال العقود الأخيرة. ويواجه نصف سكان العالم تقريباً الآن خطر الإصابة بهذا المرض وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين