أعلن رئيس حزب الأمة القومي إمام الأنصار “الصادق المهدي” رسمياً تخليه عن الارتباط الحزبي، وتفرغه للعمل القومي والفكري على المستوى الإقليمي والدولي اعتباراً من النصف الأول من العام القادم عقب التأسيس الرابع لحزبه (المؤتمر العام الثامن).
وأقر “المهدي” في كلمته بحفل تدشين الموقع الخاص بالإمام وعيد مولده الــ(82) بمنزله الكائن بحي الملازمين الأم درماني، وحضره عدد من قادة العمل السياسي بالمعارضة وأحزاب حكومة الوفاق الوطني وشخصيات قومية وعامة، أقر بأن ضعف القدرة المالية لحزب حالت دون عقد ورش فكرية تدفع كمقترحات للمؤتمر لاتخاذ قرارات بشأنها، وكشف عن بيع ورهن بعض أصول الحزب، لتوفير المال اللازم للأعمال الضرورية لقيام المؤتمر العام المزمع عقدة منتصف العام القادم، واسترسل “المهدي” قائلاً: عندما سمع “تنابلة” السلطان بعض ما قلت عن التنحي استبشروا بأنني سوف أتخلى عن العمل السياسي، كان أولى لهم المطالبة بتنحي معوقي حزبهم بأكثر من سبب عن العمل السياسي.
وحذَّر “المهدي” من مغبة ما وصفه بــ(الحرب الباردة المتجدِّدة) إثر الأزمات التي قال إن النظام الحاكم تسبب فيها، داعياً إياه إلى استدراك الموقف بنهج حوار باستحقاقاته للتحوُّل من حالة الاحتراب للسلام ومن القبضة للمشاركة الديمقراطية، منوِّهاً إلى أن عدم قيام ذلك يقود إلى انتفاضة ثالثة.
ووصف “المهدي” الانشقاقات السياسية التي ضربت صف المعارضة وخاصة انشقاق الحركة الشعبية شمال ــ إحدى مكوِّنات نداء السودان، بالمؤسفة، وشدَّد على ضرورة الالتزام بنداء السودان حتى إذا لزمت تعديلات بالتراضي، وتجنب أية أعمال عدائية عسكرية لحسم خلافات سياسية، وأفصح عن تقدم في توافق مكوِّنات ــ نداء السودان، وقوى الإجماع، وتابع بالقول: “نرتب في الشهر القادم لعقد اجتماع لفصائل النداء لتذليل الهوة بين المعارضة.

 

 

 

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين