نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تكون بلاده اركتبت جرائم حرب في الأراضي التي حكمتها داعياً أن يكون مصير أفريقيا بيد أبنائها، وحيا أردوغان سلطان دارفور “علي دينار” مثمناً جهده وقتاله إلى جانب الدولة العثمانية ضد الإمبريالية. قائلا” تركيا والسودان يكافحان الآن الدولة الإمبريالية”

وكان حزب الأمة القومي –  أكبر الأحزاب المعارضة في السودان  – طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل ساعات من وصوله الخرطوم، بالإعتذار للسودانيين عن إرث الدولة العثمانية الذي وصفه الحزب “بالسيء” لما تسبب فيه  “من أذى بالبلاد”.

وقال رجب طيب اردوغان خلال مخاطبته الهيئة التشريعية القومية مساء اليوم (الأحد) إن السودان بالرغم من العقوبات التي فرضت عليه إلا أن موقفه ظل ثابتاً تجاه قضايا الأمة،وهو ما يعد مصدر ثقة لتركيا، وأشار إلى أن الإتفاقيات التي وقعت مع الحكومة السودانية اليوم رسمت خارطت طريق لمستقبل علاقات البلدين، معلناً عزمهم إبرام إتفاقيات تعاون بين القوات المسلحة السودانية والتركية، فضلاً عن عزمهم إنشاء مدارس مهنية صحية بعدد من ولايات البلاد.

وعبر الرئيس التركي عن أمله أن تنضم الحركات المسلحة وأحزاب المعارضة السودانية للحوار الوطني من اجل السلام في السودان وتابع: “لاشك ان السودان سيصبح ضماناً لأمن وسلامة افريقيا، وتابع: “قلوبنا معكم ولا تنسوا أن أكثر من 80 مليون تركي يقفون معكم”.

وأشاد بوقفة السودان مع تركيا خلال المحاولة الإنقلابية التي تعرضت لها في يوليو الماضي، قائلاً أن الرئيس البشير من أوائل رؤساء الدول الذين اتصلوا به منددين بالمحاولة، وشكر اردوغان حكومة السودان وشعبه على مكافحة منظمة “غولن” الإرهابية وتابع: “سعمت خبر إغلاق مدارس منظمة غولن الإرهابية في السودان وهذا امر سرني، لأن هذه المنظمة تمثل خطراً وتهديد لنا، وسوف نعمل على محاربة هذه المنظمة الإرهابية”،

 

المصدر : باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين