أصدر زعيم جماعة التمرد الرئيسية في جنوب السودان رياك مشار أمرا يقضي بوقف الأعمال القتالية مع القوات الحكومية، على الرغم من التقارير التي تفيد باستمرار القتال في عدة أجزاء من البلاد بعد توقيع وقف إطلاق النار في أديس أبابا.

وقال مشار عبر أمره الذي أصدره الجمعة إن الإعلان يجئ تقيدا باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي وقعته جماعته مع مجموعات أخرى كجزء من الجهود الإقليمية لإنهاء الحرب في الدولة الوليدة.
وقال “اطلب من جميع القوات وقف جميع الاعمال العدائية والبقاء في قواعدها والتصرف فقط دفاعا عن النفس او ضد اي اعتداء”.
وتصبح الهدنة التي وقعها الأطراف مساء الخميس في العاصمة الاثيوبية سارية المفعول منتصف ليلة الاحد الموافق 24 يوليو 2017.
ومن غير الواضح ما إذا كانت الاطراف ستلتزم بما وقعته بعد ان أوضحت تقارير صباح الجمعة وقوع هجمات على مواقع تسيطر عليها مجموعات منافسة في بحر الغزال وأعالي النيل والاستوائية.
وأعرب مراقبون عن مخاوفهم من أن الاتفاقية الجديدة قد تتبع مسار الاتفاقات السابقة.
ورحب الزعماء الإقليميون والدوليون باتفاق وقف إطلاق النار وقالوا إن المجموعة التي تمثل حكومة الرئيس سلفا كير في جوبا وغيرها “تؤكد مجددا الالتزام الكامل بإنهاء الحرب وإيجاد مساحة لوقف دائم لإطلاق النار.” كما أعربوا عن املهم في ان تؤدي الهدنة الى تحسن الوضع باستمرار من حيث سلامة عمال الاغاثة والمدنيين.
وعلى الرغم من الترحيب بالاتفاق من جميع الأطراف إلا أن الكولونيل لام بول غابرييل، النائب العسكري باسم حركة مشار، اتهم في بيان أصدره الجمعة القوات الحكومية بمهاجمة مواقعهم في ثلاث مناطق وهي ولاية أعالي النيل والاستوائية وبحر الغزال.
وأضاف البيان “اليوم 22 ديسمبر، الساعة 7:00 بعد أقل من 12 ساعة من التوقيع على وقف الأعمال القتالية في العاصمة أديس، شنت القوات الحكومية هجمات عدوانية على مواقعنا. وتم قصف مواقعنا في ديم جلاب على طول راجا وبورو من قبل القوات الحكومية ومليشيات حركة العدل والمساواة السودانية.
كما ادعى المتحدث باسم المعارضة أن القوات الحكومية تقوم بشن هجمات على قواتهم في أعالي النيل، وزاد ” أن قواتنا تتعرض لهجمات من قبل القوات الحكومية في كولا في ولاية فشودة في أعالي النيل حيث أنها تخطط لاستعادة مناطق أخرى من قواتنا خلال موسم الجفاف”.

المصدر : سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين