فوجئ المواطنون منذ مساء الخميس الماضي، بإرتفاع كبير في أسعار الكهرباء، ودخل بعضهم في مشادات كلامية مع موظفي المبيعات الذين كشفوا عن قرار بزيادة في تعرفة الكهرباء في القطاع السكني والتجاري والخدمي .
وكشفت متابعات (باج نيوز) أن الزيادة جاءت في القطاع السكني للاستهلاك ما بعد 1500 كيلو واط الذي لم تتغير اسعاره حيث جاءت الزيادة في 1501 ومافوق بسعر التكلفة 160 قرش للكيلوواط ساعة .اما القطاع التجارى فالزيادة جاءت ما بعد 400ك.و.س فى الشهر 160 قرش.
وبقيت تكلفة الكهرباء في المدارس والمساجد وطلمبات مياه المدن وداخليات الطلاب بقيمة 33قرش للكيلو واط اما المستشفيات والجامعات الخاصة 75 قرش ،الفنادق 85 قرش ،شركات الاتصالات و السفارات والمنظمات 160 قرش ،المصانع 160 قرش
أما مصانع الثلج ومخازن التبريد 34 الى 85 قرش ،المكاتب الحكومية 70 قرش والطلمبات الزراعية أقل من 50 حصان 16 قرش وأكبر من 50 حصان 160 قرش.
وقالت الحكومة السودانية في وقت سابق إنها أبقت الدعم على المواد البترولية والكهرباء في موازنة العام 2018 بحيث أنها لم تغير في الفئات إلا أن المواطنين تفاجئوا بالزيادة وتطبيقها حتى قبل بداية العام الجديد.
ولم يصدر بيان رسمي من وزارة الكهرباء والري والموارد المائية بشأن زيادة تعرفة الكهرباء وتطبيقها الامر الذي رفع وتيرة الاستياء عند المواطنين.
ويعد القطاع الصناعي أكثر الفئات المتضررة من هذه الزيادة بإعتباره قطاعاً إنتاجيا ستعمل الزيادة على ارتفاع تكلفة المنتجات الصناعية بالاسواق وتمنعها من المنافسة في الاسواق العملية بما ينذر ان مزيد من المصانع ستكون في طريقها الى إغلاق ابوابها.
ويبلغ عجز التوليد الكهربائ بالبلاد 650 ميقاوط تعمل على سده عن طريق استيراد الكهرباء من اثيوبيا وزيادة التوليد المائي عبر انشاء المزيد من السدود.
وإنتقد المواطن علي أحمد ممارسات الحكومة في ممارسة عدم الشفافية أمام المواطن مستنكراً في حديثه لـ(باج نيوز) أن زيادة الكهرباء تفأجاة بيها الناس في المبيعات وكأن الأملا لا يعنيهم.
وقالت المواطنة مريم الطاهر ” لانعرف الى أين تريد الحكومة أن تصل بنا” واضافت ” كل الاسعار في زيادة والمسئولين ما جايبين خبر المواطن”.
وأكدت مصادر مطلعة لـ(باج نيوز) أن زيادة تعرفة الكهرباء من خلال نظام الاسنهلاك هو مقترح عكفت الوزارة على وضعه قبل عامين وبدأت في تطبيقه منذ العام الماضي على أن تتدرج في الدعم الى الوصول الى إزالته في الاعوام المقبلة.

المصدر : باج نيوز

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



Tags

اترك رد وناقش الاخرين