ناشدت الجزائرية مباركة أحمد الطيب التجاني، زوجة التجاني البشير عبدالحليم التجاني، الذي تم اعتقاله مع زعيم المحاميد موسى هلال بمنزله بمنطقة مستريحة بشمال دارفور، ناشدت حكومة السودان بإطلاق سراح زوجها، وأكدت سماح السلطات لها بزيارته بسجن كوبر.
وأكدت مباركة لـ”شبكة الشروق” سماح السلطات السودانية بزيارة زوجها بسجن كوبر ووصفت حالته الصحية بالجيدة، مشيدة بالتعامل الراقي والسريع من السلطات الأمنية.
وأضافت أن زوجها أحد أتباع الطريقة التجانية، قائلة إنها ظلت تزور مع زوجها السودان سنوياً منذ العام 2003 عدا 2017، مضيفة أنهم يقومون بزيارة زوايا الطريقة التجانية في دارفور وولاية الجزيرة، للمشاركة في الحولية السنوية للطريقة كما يزورون زوايا “الله كريم، المزروب، فوربنقا، الضعين، غرة”.

واجب العزاء
“مباركة قالت إن السلطات السودانية سمحت لها بزيارة زوجها بسجن كوبر ووصفت حالته الصحية بالجيدة مشيدة بالتعامل الراقي والسريع من السلطات”
وبررت مباركة لـ”شبكة الشروق” زيارة زوجها لموسى هلال، بهدف تقديم واجب العزاء في وفاة والدة هلال، مشيرة إلى أن زوجها كان بمنطقة غرة وهي زاوية كبيرة بمنطقة كبكابية قرب منطقة مستريحة ونبهت إلى أن هلال يتبع أيضاً للطريقة التجانية.

وعبّرت مباركة عن بالغ شكرها للسلطات السودانية بإخراج زوجها من “المأزق” بمنطقة مستريحة إلى الخرطوم، وقالت “إنهم ناس دعوة وليس لهم شيء آخر غيرها ووصفت عملية الاعتقال بالقضاء والقدر”.
وأكدت مباركة لـ”شبكة الشروق” أن زوجها دخل السودان بطريقة قانونية عبر تأشيرة من السفارة السودانية من الجزائر، مع تصريح مرور لداخل السودان من قبل السلطات الرسمية.

أحداث مستريحة
“نائب الوالي قال إن النظرة العامة للجزائري تشير إلى أنه إنسان بسيط ولكن طبيعة العمل الاستخباراتي لا أستطيع تحديدها لأنني لا أملك معلومة عنها وتحددها السلطات الأمنية المختصة التي تجري تحرياتها مع الرجل”
من ناحيته أكد والي شمال دارفور بالإنابة، محمد بريمة لـ”شبكة الشروق”، أن أحداث مستريحة تسبب فيها متفلتون كانوا متواجدين مع موسى هلال، حيث أطلقوا النار على قوات “الدعم السريع”، ونفى مشاركة أي أجانب في الأحداث .
وأضاف أن لحظة القبض على موسى هلال كان معه أجنبي جزائري، وهو لا يحمل سلاحاً ولم يشترك في المعركة، مؤكداً ضبط مجموعة صور مع الجزائري تجمعه بموسى هلال وهو يحمل سلاحاً على كتفه.
وقال نائب الوالي لـ”شبكة الشروق” النظرة العامة للجزائري تشير إلى أنه إنسان بسيط، وتابع “طبيعة العمل الاستخباراتي لا أستطيع تحديدها لأنني لا أملك المعلومات عنها لأنها تحددها السلطات الأمنية التي تجري تحرياتها مع الجزائري”.
ونوه إلى أن سكان المنطقة أكدوا أن الجزائري، من أتباع الطريقة التجانية وعلى صلة بشيخ الطريقة في الجزائر .

شبكة  الشروق

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين