قال مسؤول في أمانة الطلاب بحزب المؤتمر الشعبي، إن منتسبين للمؤتمر الوطني – الحزب صاحب الأغلبية الحاكمة في السودان، اقتادوا أحد كوادر حزبه الطلابية الى جهة غير معلومة، كما اعتقلت السلطات قياديا في الحزب بعد مشاركته في ندوة طلابية.

ووقعت الثلاثاء صدامات عنيفة بين طلاب المؤتمر الشعبي، والمؤتمر الوطني بجامعة السودان، ما أدى لإصابة عدد من الطلاب بنحو متفاوت، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن الأحداث.

وأبلغ مسؤول أمانة الطلاب في المؤتمر الشعبي الحاج حامد (سودان تربيون) مساء الخميس، إن القيادي في الحزب عبد الله حيدر جرى اعتقاله على يد قوات شرطية في جامعة السودان بعد حديثه في ندوة أقامها طلاب الشعبي بعنوان (الاستبداد السياسي).

وأكد حامد أن طلابا يوالون المؤتمر الوطني اختطفوا عضو أمانة طلاب المؤتمر الشعبي محمد زكريا واقتادوه الى جهة غير معلومة.

وتزايد التوتر بين طلاب الوطني والشعبي على خلفية ندوة بعنوان (الاستبداد السياسي) كان مقررا أن يتحدث فيها القيادي بالمؤتمر الشعبي الناجي عبد الله.

واعترض طلاب المؤتمر الوطني على شخص المتحدث، باعتباره من متشددي المؤتمر الشعبي ويجاهر بعدائه الشديد للحكومة وحزبها منذ وقوع المفاصلة الشهيرة بين الإسلاميين في السودان خلال العام 1999.

وبرغم تطبيع المؤتمر الشعبي علاقاته بالمؤتمر الوطني منذ مفتتح العام 2014 حيث انخرط في مبادرة الحوار الوطني، الا أن قطاعا واسعا من الشباب والطلاب ظل يتململ من هذا التقارب ولا يرضاه.

وأبدى الحاج حامد استغرابه ودهشته لممارسات طلاب المؤتمر الوطني التي بدأت بالهجوم على منشط خاص بهم وعرقلة ندوة سياسية برغم التصديق الرسمي لها.

وأضاف ” واصلنا اليوم فعاليات اسبوعنا الفكري بجامعة السودان بإقامة ندوة الاستبداد السياسي التي تحدث فيها القيادي عبد الله حيدر لكنه اعتقل بواسطة الشرطة بعد الندوة مباشرة، كما أن طلاب المؤتمر الوطني اختطفوا محمد زكريا”.

ورأى حامد في هذه التطورات “انتكاسة كبيرة” لمبادرة الحوار ومخرجاتها، وقال إنهم في حيرة من أمرهم جراء اعتقال متحدث في ندوة لمجرد أنه “تحدث فقط”.

 

المصدر : سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين