وقعت صدامات عنيفة بين طلاب المؤتمر الشعبي، والمؤتمر الوطني بجامعة السودان، الثلاثاء ما أدى لإصابة عدد من الطلاب بنحو متفاوت، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن الأحداث.

ووقعت الاشتباكات على خلفية ندوة سياسية تحمل عنوان (الاستبداد السياسي) كان مقررا أن يتحدث فيها القيادي بالمؤتمر الشعبي الناجي عبد الله.

واتهم القيادي في المؤتمر الشعبي، عضو الأمانة السياسية، عبد العال مكين، طلاب المؤتمر الوطني وبمساعدة من الأجهزة الأمنية بإصابة ثلاثة من طلاب حزبه في جامعة السودان.

وقال لـ (سودان تربيون) إن الأحداث وقعت على خلفية أسبوع “سياسي فكري” صادقت عليه إدارة الجامعة وعقدت بموجبه ثلاث ندوات.

وتابع “اليوم تحفظ طلاب المؤتمر الوطني بدعم من جهاز الأمن على عنوان ندوة “الاستبداد السياسي” المتحدث فيها الناجي عبد الله”.

وأوضح أنهم منعوا فني الصوت من ادخال المكبرات الى حرم الجامعة وأن الحرس الجامعي برر المنع بأن جهات عليا أمرت بوقف الندوة دون أسباب واضحة.

وأفاد مكين أن “الوحدة الجهادية حشدت بعد ذلك كوادرها من المؤتمر الوطني وبمساعدة الأجهزة الأمنية والحرس الجامعي ومليشيات النظام واعتدت على طلابنا “.

وأكد المسؤول الحزبي إصابة ثلاث منهم بجروح خطرة وهم عبد المجيد عبد المنعم أمين الجامعة للحركة الإسلامية الطالبية الذي تعرض لكسور في الأيدي والرأس، بجانب مصعب الخير الذي ضرب بـ(ساطور) في الرأس حيث نقلا الى مستشفى إبراهيم مالك لتلقي العلاج بينما أسعف الطالب الثالث الى مشفى آخر.

من جهة أخرى اتهم بيان لطلاب المؤتمر الوطني رصفائهم في المؤتمر الشعبي بالاعتداء على الحرس الجامعي وطالب بالمستوى الخامس في كلية الهندسة عندما حاول فض الاشتباك.

وانخرط المؤتمر الشعبي مشاركاً في الحكومة الحالية بعد تأييده لمشروع الحوار الوطني.

وكان الشيخ ابراهيم السنوسي القيادي في الشعبي الذي تم تعيينه مساعدا لرئيس الجمهورية جمع في وقت سابق شباب من حزبه ومن المؤتمر الوطني وخاطبهم بأنه ليس ثمة خلاف حقيقي بين الحزبين وأن الفوارق بينهما “وهمية” على حد تعبيره.

سودان تربيون

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات


مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



اترك رد وناقش الاخرين