طلبت الولايات المتحدة إدانة “تهديدات غامضة” أطلقها النائب في البرلمان السوداني الطيب مصطفى ضد زيارة فرقة جاز أميركية للبلاد، خاصة إشارته إلى اغتيال دبلوماسي أميركي بالخرطوم مطلع العام 2008.
وكتب رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان وناشر صحيفة “الصيحة” الطيب مصطفى مقالا الثلاثاء الماضي رفض فيه زيارة فرقة الجاز الأميركية وحذر من عدم ضمان سلامة أعضائها من غضب السودانيين على قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ووصف في مقاله أميركا بـ “شيطان العصر” ونصحها بأن ترحل الفرقة بأسرع ما يمكن اتخاذا للحيطة والحذر، مشيرا إلى أن سفارة واشنطن “لم يردعها عن استفزازاتها مصرع دبلوماسيّها غرانفيل الذي قضى نحبه قبل سنوات برصاص شباب سودانيين”.
وقال بيان للسفارة الأميركية بالخرطوم إن “سفارة الولايات المتحدة ترفض التصريحات المحرضة من قبل عضو البرلمان السوداني الطيب مصطفى حول زيارة فرقة الجاز الكلاسيكية الأميركية التي دعتها السفارة”.
واعتبرت السفارة أن حديث الطيب مصطفى يحرض بشكل متعمد على الكراهية وتشجيع العنف ضد الولايات المتحدة وحكومتها وشعبها.

وتابع بيان السفارة قائلا: “على وجه الخصوص، فإن إشارة السيد مصطفى إلى مقتل الدبلوماسي الأميركي جون غرانفيل من قبل إرهابيين قبل 10 سنوات كانت غير مسؤولة بشكل خاص من قبل مسؤول في الحكومة السودانية، والتي هي مسؤولة عن سلامة الدبلوماسيين الأجانب بموجب اتفاقيات فيينا”.

وقتل غرانفيل موظف المعونة الأميركية مع سائقه السوداني عبد الرحمن عباس، بالرصاص في ليلة رأس السنة مطلع العام 2008 بالخرطوم على يد متشددين إسلاميين.

وأكدت السفار أنها “تؤيد حق مصطفى في التعبير عن آرائه بشأن القدس والسياسة الخارجية الأميركية عموما، حتى وإن كنا لا نتفق مع مضمون آرائه. ولكن التهديدات الغامضة ضد المواطنين الأميركيين الأبرياء هنا لغرض وحيد هو توسيع العلاقات الثقافية بين الشعوب، أمر غير مقبول وينبغي إدانته من قبل الجميع”.

يذكر أن السلطات السودانية ألغت حفلا مجانيا للفرقة الأميركية بالساحة الخضراء شرقي العاصمة السودانية بعد يوم واحد من إعلان دونالد ترمب نقل عاصمة بلاده في إسرائيل إلى القدس.

سودافاكس



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين