سودافاكس :
انتقدت السفارة الأمريكية في الخرطوم ، بشدة، عضو البرلمان السوداني، الطيب مصطفى، واتهمته بالتحريض بشكل متعمد على الكراهية وتشجيع العنف ضد حكومة الولايات المتحدة وشعبها.

وأعلنت السفارة في بيان اطلعت عليه (باج نيوز) اليوم “الاثنين”، رفضها التصريحات المحرضة من قبل عضو البرلمان السوداني، والكاتب الصحفي، حول زيارة فرقة الجاز الكلاسيكية الأمريكية إلى الخرطوم بدعوة من السفارة.

وإعتبرت إن إشارة مصطفي إلى مقتل الدبلوماسي الأمريكي جون غرانفيل من قبل ارهابيين قبل 10 سنوات بالخرطوم “كانت غير مسؤولة بشكل خاص من قبل مسؤول في الحكومة السودانية، والتي هي مسؤولة عن سلامة الدبلوماسيين الأجانب بموجب اتفاقيات فيينا”.

وقال البيان “نعتقد أن حرية التعبير في السودان أمر أساسي للمجتمع لكي ينمو بشكل ديمقراطي تماما، وهو حق أساسي للبشرية”، وأكدت السفارة تأييدها لحق مصطفي في التعبير عن آرائه بشأن القدس والسياسة الخارجية الأمريكية عموما ” حتى وإن كنا لا نتفق مع مضمون آرائه”، وأضافت “لكن التهديدات الغامضة ضد المواطنين الأمريكيين الأبرياء، هنا لغرض وحيد هو توسيع العلاقات الثقافية بين الشعوب وهو أمر غير مقبول وينبغي إدانته من قبل الجميع”.

وكانت السفارة الأمريكية بالخرطوم ، ألغت بشكل مفاجئ حفل مجاني لفرقة جاز أمريكية بالساحة الخضراء في الخرطوم، وقررت إقامته داخل سكن خاص للدبلوماسيين الأمريكان، ووجهت دعوات خاصة لبعض السودانيين.

فيما قال مدير الساحة الخضراء أنه رفض إقامة الحفلة بسبب قرار الإدارة الأمريكية القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

لكن الفرقة الموسيقية الأمريكية أحيت عدد من الحفلات ببورتسودان والخرطوم.

وكان الطيب مصطفى مالك صحيفة الصيحة هاجم في شدة زيارة الفرقة الأمريكية للخرطوم، ووصف في مقالة له بالصحيفة “أمريكا بالشيطان الأكبر”.



مواضيع يمكن ان تنال اعجابك



تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين